“الوقتُ مهينٌ، عادة، والالتفاف عليه، اختزالاً، يُهينه، تماما كما يهينُ المنتحرُ الموتَ”

سليم بركات

Explore This Quote Further

Quote by سليم بركات: “الوقتُ مهينٌ، عادة، والالتفاف عليه، اختزالاً، يُهينه… - Image 1

Similar quotes

“الأسماء هي أسمائي، والحيوانات هي طبيعتي، والمدن نفسي، والشوارع مخيلتي التائهة. وهي، معاً، بالأنين الخافت في الكتابة، نعشي المضيء، فان أيقنتُ أن الحياة هي أسماء وصور، أيقنتُ أن الموتَ يدونها لتحيا.”


“صنِّفوا الموتَ فكاهةً / فكاهةً .. صنِّفوا العبثَ فكاهةً / فكاهةً .. صنِّفوا المواثيقَ فكاهةً / فكاهةً..صنِّفوا رسومَ الليلِ على رخام الرسوم، والمجاهلَ، والرقمَ الخالِدَ فكاهةً /فكاهةً.. صنِّفوا المعلومَ فكاهةً/ فكاهةً.. صنِّفوا الخسارةَ فكاهةً / فكاهةً.. صنِّفوا أثرَ المرئيِّ في وَحْلِ اللامرئيِّ فكاهةً / فكاهةً ..”


“السماواتُ شُبْهَةٌ، والنفوسُ في زَرَدٍ من هَزِيْمِ”


“أن يتخذ سيّاف الغيبِ كمالاً ككمال الظلام ِ، وتركعُ الرياحُ الأسيرةُ، تغرورقُ عيناكَ، يا هادئاً ترى الذي ترى، وتكفيكَ من الأبدِ قضمةٌ واحدةٌ، فلماذا تأسى للوقتِ، ولماذا تضربُ بحافركَ على رخامِ بطشنا ؟”


“لاغُلواءَ إنْ دحرجنا المجهول، معاً، إلى معلومه، ونَهَشنا المعلومَ بأنياب المجهولِ المنكوب / دمويٌّ يشهدُ للدَّمويِّ في الملذَّات”


“قشِّرِ الكواكبَ هناك، في النهايةِ المُقَشَّرَةِ بمدية الفراغِ الطاهي , وَقِسِ الوسائطَ الكُلِّيَّةَ بأشبار النَّسْخِ”