“أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ... وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى... عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ ...إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي ...نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ ... فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ ”
“لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِإنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِوَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”
“إنّي على شَغَفي بِما في خُمْرِهالأعِفُّ عَمّا في سَرابِيلاتِهَاوتَرَى المُرُوّةَ والفُتُوّةَ والأبُوّةَفيّ كُلُّ مَليحَةٍ ضَرّاتِهَاهُنّ الثّلاثُ المانِعاتي لَذّتيفي خَلْوَتي، لا الخَوْفُ من تَبِعاتِهَا”
“شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ بهو شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ”
“لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه إن القتيل مضرجاً بدموعهمثل القتيل مضرجاً بدمائه”
“نَحْنُ أدْرَى وَقد سألْنَا بِنَجْدٍ...أطَوِيلٌ طَرِيقُنَا أمْ يَطُولُوَكَثيرٌ مِنَ السّؤالِ اشْتِيَاقٌ...وَكَثِيرٌ مِنْ رَدّهِ تَعْليلُ”
“كم غر صبرك وابتسامك صاحبا , لمّا رآه وفي الحشا ما لا يرىأمر الفؤاد لسانه وجفونه , فكتمنه وكفى بجسمك مخبرا”