“  ليس على المرء أن يعرف الله ويعبده, ولكن عليه أن يختار بملء حريته الطريق لمعرفة الله وعبادته. ومن هنا نجد تكرار البيان القراني بأن الله لو شاء لهدى الناس جميعا إلى الصراط المستقيم, ولكن الله ترك للناس حرية الاختيار. والقران يؤكد بشكل مطلق على أن خياراتنا لاتنقص من سلطة الله أو تهددها, ولكن هذه الخيارات من شأنها أن تحمل نتائج خطيرة بالنسبة إلى الفرد على أنه المستفيد الأول حالة فعله للخير والضحية الأولى حالة فعله الشر.”

جيفري لانج

Explore This Quote Further

Quote by جيفري لانج: “  ليس على المرء أن يعرف الله ويعبده, ولكن عليه أ… - Image 1

Similar quotes

“ إنه لخطأ جسيم أن يركن الإنسان أن يركن الإنسان إلى تبصراته القديمة, لأن معرفتنا تنمو مع الزمن, ومن الخطأ الجسيم أيضا أن نجعل من تلك التبصرات عقيدة لأنفسنا. إن هذا يعني أننا يجب أن نتوقف عن التقدم نحو الحقيقة وأن نركن إلى الركود وعدم التجديد وبالتالي إلى الضمور والاهتراء.”


“لقد اطّلع القرآن عليك وأصبح مرآة ترى من خلالها عيوبك و نقاط ضعفك و آلامك و ضياعك و إمكاناتك و إخفاقك. و إذا ما أمعنت النظر داخل أعماق نفسك فإنك سوف تدرك أنك كنت دوماً تعرف أن لا إله إلا الله.”


“صلاة الفجر بالنسبة لي هي إحدى أجمل الشعائر الإسلامية و أكثرها إثارة. هناك شيء خفي في النهوض ليلاً -بينما الجميع نائم- لتسمع موسيقى القرآن تملأ سكون الليل. تشعر و كأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجد الله بالمديح عند الفجر.”


“يقول السباعي -رحمه الله-: ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق”


“أفهم أن هنالك قوانين طبيعية، وأفهم – إلى جانب هذا – أن الله موجود، وأنه قادر على خرق هذه القوانين، ويلوح لي أن معنى وجود القوانين الطبيعية لا ينفصل عن مداركنا التي حبانا الله بها، فنحن لا ندرك وجود هذه القوانين إلا بهذه المدارك، والله قادر على خرقها، بمعنى أنه قادر على تغيير مداركنا بحيث نفهم قوانين مغايرة للقوانين الأولى، ونتقبلها على أنها طبيعية، ولكن من رحمة الله أن يجعل مداركنا تتفق دائماً مع ما يحيط بنا من قوانين الطبيعة”


“لو أعطانا القدرة على أن نرى الناس بما تدل عليه أعمالهم لرأى بعضنا بعضاً ذئاباً أو كلاباً أو حميراً أو خنازير، ولكن ستر الله أوسع.”