“لا تحزني ...إن الزمان الراكع المهزوم لن يبقىولن تبقى خفافيش الحفر..فغداً تصيح الأرض .. فالطوفان آتوالبراكين التي سجنت أراها تنفجر..والصبح هذا الزائر المنفي من وطنييُطل الآن .. يجري .. ينتشر ..وغداً أحبك مثلما يوم حلمت ...بدون خوف .. أو سجون .. أو مطر ..”
“إن إرداتي هي التي تحكمني وليس المكان أو الزمان أو الناس... ”
“هذا التناقض لا يعني شيئاً..لا تفسره حباً أو شوقاً أو أي هراء صادق من هذاأنا متناقضة منذ ولادتيأو ربما.. أنا أحبك منذ ولادتي !!”
“إن الإنسان لا يموت دفعةً واحدة، كلما مات له قريب أو صديق أو أحد من معارفه فإن الجزء الذي يحتله هذا الصديق أو القريب يموت في نفس هذا الإنسان، و مع الأيام و تتابع سلسلة الموت تكثر الأجزاء التي تموت داخلنا ... تكبر المساحة التي يحتلها الموت ...”
“إن سقوط أغلال الإيمان بالسماء عن الإنسان لن يجعله حراً أو قادراً على أن يصنع كل حريته و إرادته إن أغلال البشر ليست بإيمانهم بل في وجودهم و هي أغلال لا تصنعها السماء بل تصنعها الأرض . أو تصنعها السماء و الأرض .”
“ما فائدة الاستيقاظ على يوم جديد إن لم يكن هناك أمل أو ترقب؟بطريقة أو بأخرى.. المجهول هو ما يُبقيك حيا .. منتظرا .. متحمسا.. متفائلاوالمجهول الأكثر سحرا.. يوم لا تعلم كيف ستكون نهايتك .. كيف ستنتهي رحلتكمن يعلم هذا الشيء بالذات .. فهو ميت منذ اللحظة التي علمه بها!!!”