“- تعــودت فــي حيــاتي آن أرســم الضحكـــه عــلي وجهـــي حتــي آنهــم فهمـــوا عنـــي آنـنـي مستهتــرة..لا أبـــالي..لا يهمــني شــئ..لم آعــاني..لدرجــة أنهــم كــانـوا يجرحــوني لانهــم علــي ثقــه آن قلبــي كبيــــر..كــل هــذا بسبـــب الضحكــة التي إذا نظـــروا فــي عيــوني لحظــة لانصدمـــوا من شكــل الدمـــع”
“- تعـلم دائمـــا آن تشعــرهم بالنــدم عندمــا يخســرونك..أبــدا لا تبكـــي عليهــم..إذا خســرت الكثيــر ف هنــاك الآكثــر لتكـــسب..تميــز فــي حيــاتك..إصنــع من نفسـك شيئا يجعــلهم..يقــولون (لـيـتنا) لم نتــركــه يــومــا..”
“- هل تعلمــوا اننــي لا تستهــويني الكتــابه إلا فــي لحظــات الحزن...لا اعلم لماذا..ولكني اجد قلمي كفيل باحتواء احزاني...”
“- (ببســاطــه(الطــيب:إنســـان يثــق بالجميـــع..يصفـــي النيـــه للجميــــع..لا يتوقــــع الخيــانه مــن الجميــع..يعطــي الأمـــان للجميـــع..يتكلــم عــن أســراره للجميــع..يعطــي الكثيــر من قلبــه للجميـــع..يدعـــو بالخيـــر للجميـــع..في النهـــايــه..ينحنـــي ظهــره من طعنـــات الجميــــــع...ويفقــد قدرتــه فــي الكــلام لمعاتبة الجميـــع”
“- للأسف في هــذا الزمـــن..صار الكثيــــر يمشــون بقــانون(نآخذ ولا نعطــــي)..فلا تعطـــي لمن لا يستحـــق ومن لا يقـــدر عطاؤك..”
“- نتحمــل دمــوع البصــل لأنه يضيــــف للطعـــام مــذاق..هكــذا هــي دمــوع الحــزن فــي الحيـــاه..فهــي تكسبنـــا صفــة الإحســـاس..الذي تقريبـــا قــد انعــدم عنــد الكثيـــر”
“- تعلمت آن آعطي الكثير..ولآ آنتظر القليل..فهكذا علمني آبي..”