“ما الذى يجعل خطانا تقودنا إلى عكس الطريق ونحن نعرف أنه عكس الطريق ؟”
“ما الذى يجعل خطانا تقودنا الى عكس الطريق ونحن نعرف انه عكس الطريق؟”
“إن خطانا تقودنا أحيانا دون أن ندري إلى عكس الطريق , وإن السعيد من تهتدي خطاه؟”
“خطانا تقودنا أحيانا دون أن ندرى إلى عكس الطريقوالسعيد من تهتدى خطاه...”
“ومن منا لا يحتاج الي الدعاء والي رحمة ربه ؟؟غير ان الطريق طويل وخطانا التي نحسبها تمضي بنا علي الطريق تقودنا احيانا الي عكس الطريق!سعيد من تهتدي خطاه فلايضل ,ولاتحسب ان عملك او عملي هو المنجي وانما هي رحمة مولاك”
“جربت من قبل في حياتي خيبة الأمل في الحب ، أحببت فتاة لم تبادلني الحب وعرفت آخريين تعثرت علاقتي بهما في منتصف الطريق . عرفت ذلك الألم ، أن يشعر الإنسان أنه مرفوض ومهان وضئيل أمام نفسه ولكنه لا يملك إلا أن يجد سبب ذلك كله . لا يملك ألا ان يراوده الأمل في أنه ربما بطريقة ما ، بمعجزة ما ستورق من جديد تلك الشجرة التي سقطت في الأرض وماتت . ستصل رسالة ما .. مكالمة ما ز.. سيلتقي الوجه الذي هجره فجأة في الطريق فتستبتم العيون وتتعانق الأيدي ويرجع كل شيء . ستتحقق في الصباح أحلام الليل . ولكن مع الزمن وإذ تظل الأحلام أحلاما ، لا أقول أن الجرح يشفي ، ولكني كنت أتعلم كيف أعيش مع تلك الحربة المرشوقة في داخلي كأنها جزء مني إلي أن يأتي حب جديد .. وألم جديد”