“لأن انهيار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني أن المجتمع قد فقد (المبادئ العامة المشتركة) التي يعرفها كل أحد أو ينكرها كل أحد والتي يرى كل أحد جواز تبنيها والقيام عليها أمراً ونهياً, فإذا زالت الحسبة من سلوك الناس فهذا يعني أن الناس قد أقروا وبالإجماع السكوتي كما يقول أهل الأصول على قبول المذهب الرومانسي الذي يقضي باحترام تصورات الآخرين للكون والحياة مهما كانت هذه التصورات ويرفض فكرة نقد الشيء بناءاً على تجاوزه للقواعد, وهذه هي بداية الإباحية التي ستضطرد حتى يرفع الرجل ذيل المرأة فيجامعها في الطريق لا يجد من ينكر عليه كما ثبت ذلك في صحيح السنة!, وهذه ليست تصورات شخصية سوداوية مني ولكنها خطوات الشيطان الجموحة الطامحة, التي لا تنتظر المغفلين وضعيفي الفهم لكي يستوعبوها!. وقد تنبه علماء الاجتماع في الغرب إلى هذه النقطة وتكلموا عنها تحت مسمى (الإجماع الأخلاقي)”

جميل الرويلي

Explore This Quote Further

Quote by جميل الرويلي: “لأن انهيار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني … - Image 1

Similar quotes

“و قد تكلم كارل ماركس في " البيان الشيوعي " الذي أصدره قرابة عام 1845 م عن العولمة الاقتصادية و الفكرية فقال بأن من تداعيات سيطرة رأس المال أن الدول العظمى ستتغلغل , و تعشش في كل مكان و ستستخدم قوتها لفرض نفسها على بقية العالم , و أن الموروث المحلي بكل تقاليده سينهار نتيجة اقتحام الثقافة الخارجية له و سيتبع ذلك انهيار ثقافي يتبعه نشوء أدب عالمي يحمل غالبا صفات الدول العظمى التي تمتلك رأس المال , و قد أبدع ماركس في هذا البيان في تصور مصير العالم على يد الرأسمالية بشكل يشبه النبوءات.”


“ليس سهلا على كل أحد أن يكتشف الإنسان بداخله ليبدأ بعدهابرحلة البحث عن الإنسان فيمن حوله”


“ما أكثر ما صفق الصم بحرارة في حفلاتهم لكل من تكلم، لأن كل واحد منهم يخشى أن يراه الأطرش الذي يليه ساكناً لا يصفق فيعلم أنه أطرش.”


“فليست الواقعية في أن تتجه إلى المعركة المادية المشاهدة فتنظر في بروتوكولات الأعداء وآلات جيوشهم, وكيف نصنع طائرة نوقع بها طائرتهم ودبابة نفجر بها دبابتهم!, هذا جزء ضئيل من الواقع بل إن من حكمة الله التامة ورحمته السابغة على هذا الدين أن لا تتولى أفراد أمه محمد اليوم القيام على العالم أو ما يسمونها بـ " أستاذية العالم " لأن من يسعون اليوم لتلك الأستاذية على طريقتهم التسلقية لو ملكوا العالم كما ملكه سليمان عليه السلام لأقاموا شرعا ً منحرفاً وملةً ناقصة ولسخروا شرع الله لبنيات أفكارهم الحالمة وتوجهاتهم الرومانسية ولوقع التبديل والإبطال لكثير من شرائع الدين,”


“وقد امتاز الإسلام، بين سائر الأديان، بأنه فرض على أتباعه واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يقول النبي محمد: "إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودع منها". وهذا الواجب الإسلامي، أي واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجب غريب يدعو إلى التأمل. فهو يفرض على الناس أن يجابهوا الظالم بالاعتراض والانتقاد وأن يقولوا له في وجهه: "إنك ظالم". ومن يدرس نفسية الظالمين يجد أنهم لا يستسيغون مثل هذه المجابهة اللاذعة. وكثيراً ما يأمرون بقتل من ينتقدهم أو يعترض عليهم .. جاء الوعاظ إلى واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي فرضه نبي الإسلام فأوّلوه لكي يلائم فلسفتهم في الخضوع للسلاطين. فهم قد جعلوا هذا الواجب العظيم وظيفة حكومية حقيرة وأطلقوا عليه اسم "الحسبة". وساعدهم السلاطين في ذلك فعيّنوا نوعاً من الجلاوزة يشبه ما نعرف اليوم عن جلاوزة البلديات، وأمروهم بالتجول في الأسواق في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. فرض النبي واجب النهي عن المنكر لكي يحرّض أمته على مكافحة الظلم، فجعله السلاطين سوطاً بيد الجلاوزة يسلطونه على رأس البقال والحمال والمعلم من أهل السوق المساكين.”


“لا أحد يولد كما يريد أن يولد. إنهم يلدونه كما يريدون هم. وحين يجد نفسه قادرًا على التفكير في وجوده يكونون قد حكموا عليه بالحياة التي عليه أن يقبلها أو يرفضها بوسائله الخاصة. الإنسان هو الإنسان ولا يهم إبن من هو.”