“الاستبداد المشئوم لم يرض ان يقتل الانسان ذبحآ ليأكل لحمه ، كما كان الهمج الأولون يفعلون . بل تفنن في الظلم: فالمستبدون يأسرون جماعتهم ويذبحونهم فصدآ بمضع الظلم ، ويمتصون دماء حياتهم بغصب اموالهم ، ويقصرون أعمارهم باستخدامهم سخرة في اعمالهم ، او بغصب ثمرات اتعابهم ، وهكذا لا فرق بين الاولين والأخرين في نهب الاعمار وازهاق الارواح الا في الشكل..عبدالرحمن الكوالكبيللاعمال الكاملة..”

عبدالرحمن الكواكبي

Explore This Quote Further

Quote by عبدالرحمن الكواكبي: “الاستبداد المشئوم لم يرض ان يقتل الانسان ذبحآ لي… - Image 1

Similar quotes

“الاستبداد لو كان رجلا واراد ان يحتسب وينتسب لقال "انا الشر وابي الظلم وامي الاساءه واخي الغدر واختي المسكنه وعمي الضر وخالي الذل وابني الفقر وبنتي البطالة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب اما ديني وشرفي وحياتي فالمال المال المال”


“الاستبداد السياسي يفضي إلى تخلف العقل، وتخلف العقل يؤدي إلى تخلف التربية، وتخلف التربية يؤدي إلى نقد التراث والدين. وهكذا نظل ندور في حلقة مفرغة متنقلين من المشاكل الثقافية إلى المشاكل السياسية والاجتماعية والتاريخية دون أن نستطيع حسم أي منها”


“والأمر الغريب أن كل الأمم المنحطة من جميع الأديان تحصر بلية انحطاطهاالسياسي في تهاونها بأمور دينها ولا ترجو تحسين حالتها الاجتماعية الا بالتمسك بعروة الدين تمسكا مكينا ويريدون الدين العبادة. ولنعم الاعتقاد لو كان يفيد شيئا لكنه لا يفيد أبدا، لأنه قول لا يمكن أن يكون وراءه فعل ، وذلك أن الدين بذر جيد لا شبهة فيه، فإذا صادف مغرسا طيبا نبت ونما ، وإن صادف أرضا قاحلة مات وفات أو مغراقا هاف ولم يثمر.وما هي أرض الدين؟ أرض الدين هي تلك الأمة التي أعمي الاستبداد بصرها وبصيرتها وأفسد أخلاقها ودينها، حتي صارت لا تعرف للدين معنى غير العبادة والنسك اللذين زيادتهما عن حدهما المشروع أضر علي الأمة من نقصهما كما هو مشاهدفي المتنسكين.نعم الدين يفيد الترقي الاجتماعي إذا صادف أخلاقا فطرية لم تفسد، فينهض بها كما نهضت الأمة الاسلامية بالعرب ، تلك النهضة التي نتطلبها منذ ألف عام عبثا.”


“المستبد لا يستغنى عن أن يستمجد بعض افراد من ضعاف القلوب الذين هم كبقر الجنة لا ينطحون ولا يرمحون، يتخذهم كنموذج البائع الغشاش، على انه لا يستعملهم في شئ من مهامه فيكونون لديه كمصحف في خمارة او سبحة في يد زنديق . وربما لا يستخدم بعضهم في بعض الشئون تغليطآ لأذهان العامة في أنه لا يتعمد استخدام الأراذل والأسافل فقط ، ولهذا يقال أن دولة الاستبداد دولة بله واوغاد..عبدالرحمن الكواكبي، الاعمال الكاملة..”


“فالشرقي مثلا يهتم في شأن ظالمه إلي أن يزول عنه ظلمه , ثم لا يفكر في من يخلفه أو يراقبة , فيقع في الظلم ثانية , فيعيد الكرة و يعود الظلم إلا ما لا نهاية .... أما الغربي إذا أخذ علي يد ظالمه فلا يفلته حتي يشلها بل حتي يقطعها و يكوي مقطعها”


“فالشرقي مثلاً يهتم في شأن ظالمه إلى ان يزول عنه ظلمه , ثم لا يفكر فيمن يخلفه ولا يراقبه , فيقع في الظلم ثانية , فيعيد الكَرة و يعود الظلم إلى مالا نهاية . و كأولئك الباطنية في الإسلام : فتكوا بمئات امراء على غير طائل . كأنهم لم يسمعوا بالحكمة النبوية " لا يُلدغ المؤمِنُ من جُحرٍ مرتين" , و لا بالحكمة القُرآنية "إن الله يحب المتقين" (التوبة7) أما الغربي إذا اخذ على يد ظالمه فلا يفلته حتى يشلها , بل يقطعها و يكوي مقطعها.”