“وهؤلاء الثلاثة - أعني - الجويني والغزالي والرازي - هم الذين وسعوا دائرة التأويل، وطولوا ذيوله، وقد رجعوا أخيراً إلى مذهب السلف كما عرفت، فلله الحمد كما هو أهل له”
“والمتعين أن نقول: إنه لا داعي إلى مثل هذا التفصيل، وإن الأمر هو أمر لفظي، أما قبل أن يكون لفظياً.. فلا يمكن أن يوسف بشيء، وهذا الذي عيه أكثر السلف، وأن القرآن هو كلام الله جلّ وعلا، لا نفرق بين نفسي وغير نفسي، بل نقول: كلام الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى، وبالتالي لا ندخل في متاهة الفرق بين الملفوظ والمسموع، وبين القائم بالذات ( النفس ) وبين غيره”
“إنى أنتقد الإنسان بقسوة لأنى أتألم له... لأنه ليس سعيداً كما أريده، ليس عظيماً كما أريده، ليس نظيفاً كما أريده. إنى أريده فوق ما هو ما هو، فوق ما هو.”
“الناس على ثلاثة أصناف : صنف ليس هو من أهل التأويل وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب , وصنف هو من أهل التأويل الجدلى وهم الجدليون بالطبع أو بالطبع والعادة . وصنف هو من أهل التأويل اليقينى وهؤلاء هم البرهانيون بالطبع والصناعة , أعنى : صناعة الحكمة”
“تفسير الداروينيين ليس تفسيراً علمياً لأن : 1- لأن الاستعداد الذي وهب للإنسان ونمو الدماغ السريع ليس لدى أي حيوان وقد جربوا مع القرد فأخذوه صغيراً وبوؤوه في بيئة إنسانية فما أفلحوا !2- إن الجينات الوراثية أوضحت بجلاء ان كل جنس من أجناس المخلوقات احتفظ بخريطته الوراثية منذ بث الباري - جل وعلا - هذه المخلوقات في هذه الأرض .3- إن الثغرة القائمة بين حفريات أظهرت حيواناً من تكوين معين - لكنه ليس الإنسان المعروف - وبين الإنسان ماتزال علمياً غير مسدوده والحلقة لا تزال مفقودة .”
“إن العبد إذا رأى أعمال أهل الخير وعجزه عن القيام بها , أوجب له ذلك الإزراء بنفسه واحتقارها , وهذا هو عين صلاحه , كما أن رؤيته نفسَه بعين الإعجاب والتكبر هو عين فساده”
“إن الشباب الذين يلبسون الجينز الأمريكي ويأكلون الوجبات السريعة ويستمعون إلى موسيقى الروك هم أنفسهم الذين يقفون ضد سياسات الهيمنة”