“أختار عبوديتي لك؛لأن فيها وحدها أستطيع أن أتحرر من كل العبوديات الأخرى ..عبوديتي لك , هي حريتي الوحيدة الممكنة .. حريتي الوحيدة التي هي حرية حقيقية .. لذا(إيَاكَ نَعبُدُ)”

أحمد العمري

Explore This Quote Further

Quote by أحمد العمري: “أختار عبوديتي لك؛لأن فيها وحدها أستطيع أن أتحرر … - Image 1

Similar quotes

“حرية واحدة فقط في حياتك..الحرية الحقيقية ..الحرية العميقة التي لا علاقة لها بحريتك في أختيار سلعة من بين السلع على الرف أو في المشجب وما يسمى بحريتك في اتخاذ هذا القرار المصيري..إنها الحرية الإنسانية بمعناها الشامل ,بمعناها العميق الذي لاعلاقة له بالحرية التي ابتذلت وتمزقت لتصير مانسمية اليوم"الحرية الشخصية"إنها الحرية-الأمتحان..الحرية التي نولد بها من أرحام أمهاتنا,ونحملها على ظهورنا معنا أينما ذهبنا ..أي حرية تلك ..؟إنها حرية اختيارنا لعبوديتنا,بين كل العبوديات التي تمر بنا ..أنها حرية أن تختار لمن تكون عبداً..لذاتك,لشهواتك,لنمط حياة استورد من هناك,لنمط حياة آخر استوطن هنا,لأيديولوجية من هنا أوإيديولوجية من هناك..أو لذاك الذي خلقك -وخلق كل ما,وكل من,حولك.. هذه هي حرية الأختيار الحقيقية الوحيدة الموجودة في هذا العالم..ولعلها تكون أهم قضية في حياتك ..ويكون الباقي مجرد تفاصيل ..”


“سورة الكوثر، التي يحفظها أصغر الصغار، فيها فعل الأمر الوحيد، لذلك الحد الفاصل بين الكفر والإيمان (الصلاة) ....ليست مصادفة أبدًا، أن ترتبط المرة الوحيدة التي فيها لفظ (صلِّ)بذلك النهر العظيم، رمز الحياةالحقيقية وتدفقها....لا شيء يأخذنا إلى ذلك النهر، الذي يمكنه أن يحوّل صحراء حياتنا حقولًا زاهرة، ويحوّل الظلام من حولنا إلى نور مشع.. غير تلك الصلاة!”


“لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر اليها ، والمرأة الوحيدة التي رأيت هي أمي .”


“إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي} [الأنعام: 6/162]..أربعة أشياء، يحددها النص الإلهي، الذي اختاره عليه أفضل الصلاة والسلام، ليكون جزءاً يفتتح به الصلاة..الصلاة، النسك، المحيا والممات..فلنلاحظ هنا أن الصلاة هي قبل كل شيء، هي العنصر الأول الذي اختير قبل كل العناصر الأخرى – المدخل لكل ما سيلي، على أهميته، يعزز ذلك نظرتنا من الصلاة هي بمثابة دورة تدريبية لكل ما يجب ان يفعل في الحياة..بعد الصلاة، تأتي النسك، وسيقزم من معناها لو فهمنا أنها “الذبيحة” – هي الذبيحة طبعاً، لكن ذلك جزءٌ منها، فالذبيحة هي الأضحية، هي ما تضحي به، وأنت لا تضحي فقط بكبش، بل تضحي بأشياء أخرى كثيرة، بل إن الذبيح الأول الذي كاد أن يكون ذبيحاً – لم يكن كبشاً أو بقرة – بل كان ابن إبراهيم نفسه، إلى أن فدي بذبح عظيم..النسك هو كل ما تضحي به، أحياناً يكون دمك تهرقه (أو تحرقه)، وأحياناً يكون أعصابك، وأحياناً يكون كل رصيدك: عمرك كله..وأحياناً يكون جهدك كله: فكرك كله، كل ما تملك، ليس بالمعنى المادي – بل بمعنى أعمق – كل ما تملكه حقاً حتى أعضاءك، حتى كريات دمك الحمراء والبيضاء – تضحي بها: ليس بمعنى “الذبيح” والإهراق بالضرورة – ولكن بمعنى أن تكون كلها مجندة لقضية واحدة.. لله ربّ العالمين..دمي، ودموعي، حتى ابتسامتي، ممكن أن تكون “أضحية” – عندما تصير جزءاً من هذا الدرب – عندما تصير وسيلة لتعبيد الدرب نحو الهدف..كل ما أضحي به، في سبيل ذلك، هو “أضحية” – وهو نسك.. وهو نسكي..* * *و “محياي” أيضاً..إنها حياتي كلها. لا. الأمر أعمق من حياتي كلها.. ليس الحديث هنا عن الحياة، بل عن المحيا.. عن ما أحيا به، عما أحيا من أجله.. الأمر ليس عن محض حياة بيولوجية – بل عما هو وراء ذلك، عن الهدف من حياتي، الهدف الذي يجعلني أستيقظ صباحاً وأنهض من فراشي، الهدف الذي يجعل قلبي يدق، ولا ينبض فقط، الهدف الذي يجعل الدم يغلي في عروقي، ويروي في عروقي، ولا يجري فحسب، الهدف الذي يجعلني أود أن أعيش فعلاً – لا أن أعيش لأني وجدت نفسي “عائشاً” وانتهى..محياي، ما أحيا من أجله.. ما يجعلني أستمر، رغم كل شيء.. أن يكون لله..* * *ولا ينتهي الأمر عند “محياي”..بل هو هناك أيضاً عند النهاية.. عند إسدال الستارة على الفصل النهائي من حياتنا.. عند “مماتي”..أستطيع أن أجعل من الموت ليس مجرد “نهاية” – أستطيع أن أجعله أكثر من مجرد حتمية لا بد أن نمر بها، أستطيع بمحياي – عبر أن يكون لحياتي معنى، أن يكون موتي توقفاً عن التنفس – ولكن ليس عن العطاء.. أن يستمر عملي وعطائي وأثري حتى بعد أن أذهب.. بطريقة ما، أن يستمر عملي، ربما عبر عمل الآخرين، ربما عبر تفاعله مع أعمالهم، ربما بأن يكون بذرة يرعونها هم.. المهم، يمكن – أحياناً على الأقل – أن يكون “الممات” ليس قاتماً كما نتصور، يمكن لنا أن نجعله حصاد لموسم، واستعداد لموسم آخر، لن نحضره، لكن بذورنا ستنوب عنا، وستكبر، تنضج، ربما لتصير ثماراً، أو حتى سماداً، لموسم لاحق.. إنه أن نكون قد أحدثنا خرقاً عبر “محيانا”، أن نكون قد جعلنا من زيارتنا لهذا الكوكب “مجدية” – زيارة أحدثت خرقاً، زيارة جعلته مكاناً أفضل مقارنة به، قبل أن نأتي إليه..أن يكون هناك فرق، لا أن يكون وجودنا، وعدمه سواء.. لا أن تكون حياتنا وموتنا سواء..{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 45/21]..”


“من قال لك أن درب الجنة معبد بالورود؟”


“النهضة , هي روح تسري في مجتمع ما , أو تبعث أمة من العدم , من الموات , السبات , روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معا , ويتوقون لتحقيق أهداف ومثل وقيم هي أعلى بكثير من مجرد ارتفاع الدخل ومستوى الرفاهية . إنها المثل التي تجد فيها الأمة كينونتها وما تتصور أنه الهدف من وجودها”