“ــــ إلى الرَجُل ــــإنْ كُنتَ تريدهافإطرُق بابَ بَيتِها ثلاث مَراتْ,الطَرقَة الأولى لكَوالطَرقَة الثانية لِوالِدِهاوالطَرقَة الثالِثة لَهاإنْ كُنتَ تريدُهاتَطلَب يَدَها لِلزَواجْ مِنْ والِدِهاوهي تَعلَمُ أنَكَ تَطلُبُ قَلبَهاإنْ كنتَ تريدُها تَدخل إلى بَيتِها بقَدَمِكَ اليُمنىوتَرمي السَلامَ على أهلِ بَيتِهاوهي تَعلَمُ أنَّكَ رَجُلاً أردَتَها بالحَلالإنْ كُنتَ تريدُهافإجعَلها تَسمَعْ لِدُعائِكَ في صلاتِكَ(((اللهُمَّ بارِكْ لَنا وبارِكْ عَلينا ولا تَدَعِ الشَيطانَ يَدخلُ بيننا)))إنْ كنتُ تريدُهاإمسَحْ دَمعَتَها بيَدِكَوإرسُمْ البَسمَة بيَدِكَ الأخرىإنْ كُنتَ تريدُهاتَصارَعْ مع طِفلكَ الأولمَنْ يَسبُق النومَ بينَ أحضانِهاوإجعَلْ السَنة كامِلة عيداً واحِداً لهاإنْ كُنتَ تريدهاكُنْ لها رَجُلاً ولا تكُنْ رَجُلاً عليها.”
“قَصائِدي سَتفضَحُني إنْ كَتبتُها لِغيركِومَشاعِري ستُرهِقُني إنْ أعطَيتُها لِغيركِلأنيْ ضَعيفٌ لأنيْ نَحيلْفأنا لا أقوى العَيشَ مَع إمراةٍ لا تُشبِهُكِولا أسَتطيعُ التَنفُسَ فيْ بَحرٍ لا يُشبِهُكِلأنيْ أغسِل وَجهي كُل صَباحٍ مِنْ يَديكِوأتناوَلُ فُطوري مِنْ يَديكِوأشعِلُ نِيرانَ سَجائريْ مِن يَديكِولا أستطيعُ أنْ أضعَ العِطرَ على نَفسيإلا وكَتفي مُلتَصِقٌ بكَتفَيكِولنْ أشعُرَ بإختِلالِ تَوازن الأرضِإلا وعِندَما شَفتايَ تُلامِسُ شَفتيكِ”
“لا تبحَثي عني كثيراًفغالِباً ما أكونُ خلفَ إبتِسامَتِكِأو عُصفوراً يُزَقزِقُ للعالَمِ مِنْ كتفيكِلا بأس يا حبيبتي إنْ ضحِكتِ بوَجهيكضِحكَةِ ليلى بوَجهِ عنتَرة في أولِ مرَةلا بأس إنْ رقَصتِ على أوراقيوأنا أصَفِقُ لكِ بشَكلٍ جُنونيلن تجدي رجُلاً مِثليولن تزرَعي حَقلاً مِنَ الوُرودِمِثلما زرَعتيني على يديكِلا تبحَثي عني كثيراًفأنا يا حبيبتيساكِنٌ منكِ وفيكِ”
“إذا كُنتِ أنتِ وطَني ومنفايفماذا أسمي الغربَةَ عنكِ!!؟؟”
“ٌلو أنَّ في قلبي عِظاملَسَمعتِ كُلَّ ليلةٍ تحطيمَ عِظاميٌولو كان لِلعِظامُ قَلبلَرَقَّتْ قلوبُ العُشاقِ على حُطامي”
“لو نظَرنَ النِساءُ لما تَفعليهِ معي في الحُبوكَمْ أنتِ رائِعةٌ ومُدهِشَةٌ وشَهيةٌلَقُلنَ لكِ بالحَرفِ الواحِد:لقدْ أتعَبتي النساءَ مِنْ بَعدِكِوأتعَبتِ الحُبَ مِنْ بَعدِكِ”