“لقد تعامل عمر مع كل شيء بمنطق موسى نفسه مع " النار ... إما أن : آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدى .. إما نار يستفاد منها بقبسٍ ينير الدرب .. أو يجد الموعظة والهدى من فشل واحتراق التجارب الحضارية .. ”
“قال النورس : لاحظ أنه لم يهرب.. واجه النار واستطاع انيأخذ منها شعلة.قال الأفق : نعم.. لقد جعل من هزيمته وسيلة اخرى للإنتصار”
“مع الوقت، اكتشفت أن ما هو أسوأ من الألم الحاد، حالة الـ"لا ألم" التي يمكن أن تتقدم بها بعض أخبث الأمراض وأشدها فتكاً .. دون أن تقدم إشارة أو علامة على تقدمها”
“كل آيةٍ في القرآن مؤهلة لتحدث ولادة لكل واحد منا .. كل آية مؤهلة لتترك فينا ما يجعلنا نترك بصمة على هذا العالم الذي يحتاج إلى الكثير من البصمات لإصلاحه .. الآيات معدة لإحداث هذا التغيير فينا .. بقي أن نكون نحن مستعدين لتقبل التغيير.. الآيات، الكثير منها تنتظرنا لنولد من جديد .. على أطرافها .. كما ولد عمر.”
“مع الوقت .. اكتشفت أن ما هو أسوأ من الألم الحاد .. حالة ال"لا ألم" التي يمكن أن تتقدم بها بعض أخبث الأمراض وأشدها فتكاً .. دون أن تقدم إشارة أو علامة على تقدمها ....المهمة غير المستحيلة .. أحمد خيري العمري”
“أن تعبد الله مخلصاً له الدين, وهي المتلازمة الثلاثية التي تفسر معنى الإخلاص ومن ثم معنى النية, لا في الصلاة فقط, ولكن في الحياة كلها, أن تعبده مخلصاً له الدين, يعني أن رؤيتك للحياة تتطابق- أو تحاول أن تتطابق- مع سلوكك وعملك فيهما, وأن الدين لا يسكن على رفوف الكتب أو في رأسك فقط, بل مكانه الحقيقي يجب أن يكون فيما تفعله, وما تنتجه .. في أن تؤدي ما خلقت من أجله, على هذه الأرض ..”
“كانوا يريدُون منا أن نصل إلى تلك المرحلة , الَّتي تصير فيها كلمة " وطن " كلمة مضحكة قد نضطر إلى تحاشيها , و محاولة تغطيتها بعباراتٍ أخرى !كانوا يريدُون منا أن تصير صفة الـ"وطني " مرادفة إما للمنافق مفضوح النفاق , أو المغفل شديد الغباء !”