“مأساه الجيل الحالي و اكبر الفتن المحيطه به (الرذيله صارت في المتناول , واسهل من الفضيله)..اللهم ارحم شباب و بنات المسلمين !!”
“لا أري أية فائدة من أن يبكي الجيل الحالي وضعا لم يصنعه هو ،متخيلا أنه رسب في الإمتحان ،إنها نتيجة إمتحان أباؤه”
“لا تبشروا الآن بالجيل الجديد من بعدكم ناعين أنفسكم ؛ بل بشروا بأنفسكم و امنحوها فرصة لتحيا من جديد ، فوأد النفوس و العقول محرم ، و إن كنتم لا تدرون ماذا انتم فاعلون بكل هذا الكم من التراب المحيط بنا ؛فنصيحتى ان نشيد به المبانى لا أن ان ندفن به الموتى ، فضلا عن ان نحثوه فوق رءوس الأحياء .اعلموا أن خياركم اليوم سيؤثر فى مسار البشرية كلها ...فهو الذى سيحدد أمنيات و برامج عمل أجيال قادمة ..قاوموا مرضى الجيل ..أخرجوهم من توابيتهم العقلية ..أيقظوهم !!”
“و تكون الفضيله و الرذيله مجرد صدفه او نزوه”
“لو يطول الليل في قلبك و انتظارك ليها زادو انشغالك غصب عنك حط قلبك في المزادو انكسارك جوة حلمكداب في بحر من الفسادهاتناديها و هي دايماً هاتلاقيها في المعاد”
“يشفق عليها كثيرا و يخشي أن تتعلق به و تحبه من جديد و ينقطع أملها و رجاؤها فيه للمرة الثانية فيقرر إنه لن يعاود الاتصال بها مرة أخرى مهما كلفه الأمر يريد لنفسه أن يسقط فى بئر النسيان حتى لا يعود يذكر الماضى البعيد أو حتى القريب”
“و زد على ذلك اكبر بدعة عرضت على نفوس المسلمين و هد بدعة الياس من انفسهم و من دينهم, و ظنهم ان فساد العامة لا دواء له, و ان ما نزل بهم من ضر لا كاشف له, و انه لا يمر عليهم يوم الا و الثانى شر منه. مرض سرى فى انفسهم و علة تمكنت من قلوبهم, لتركهم المقطوع به من كتاب ربهم و سنة نبيهم, و تعلقهم بما لم يصح من الاخبار او خطئهم فى فهم ما صح منها, و تلك علة من اشد العلل فتكا بالأرواح و العقول و كفى فى شناعتها قول جل شانه(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ (إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ”