“نظر إليّ الجنرال (الصهيوني) طويلاً ثم قال: "لا نخاف أي حركة تنتهي بتسلّط فرد. التعامل مع فرد أمر سهل. بمجرد أن تعرف نقاط ضعفه تصل إلى مقتله. في كل إنسان نقاط ضعف.”
“الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقة في تحويلها إلى نقاط قوة”
“ هل لا حظت، ياعزيزتي، أننا نشعر بالحرج في وجود من يعاني إعاقة عقلية أو بدنية لانعاني منها؟ هل لاحظت كيف تحمرُّ وجوهنا إذا اضطررنا إلى رفع أصواتنا ليسمعنا المعوقون سمعياً؟. هل لاحظت مدى ارتباكنا إذا حاولنا التفاهم بحركات وجوهنا وأيدينا وإشاراتنا الغريبة مع الصمّ؟. هل لاحظت كيف نشعر بضيق داخلي إذا نظر إلينا أعمى ونحن نحس أنه لايرانا؟ وماذا عن شعورنا أمام إنسان فقد ساقه؟ هل لاحظت كيف نصبحُ مُحرجين كأننا كنا المسؤولين عن بتْرِ ساقه؟. بعبارة أخرى، ياعزيزتي ، هل لاحظت أن البشر الطبيعيين لايعودون طبيعيين عند التعامل مع إنسان يعتبرونه غير طبيعي؟. هل جربت أن تتحدثي مع إنسان مختل عقلياً؟ أراهنك أنك سوف تجدين سبباً للهروب بعد دقيقتين أو ثلاث .! ”
“ هناك القدرة على استخلاص الجوانب الفكاهية في كل موقف، بالاضافة الى الجوانب المأساوية، في إدراك فطري أن الفكاهة لا تختلف عن المأساة. وهناك الحساسية المفرطة في التعامل مع كل شيء: ردود فعل الآخرين، النقد، الإطراء، والمرأة. أوه! المرأة بالذات!”
“لا تذهب إلى عمل جديد إلا بعد أن تعرف كل ما يمكن معرفته عن العمل الجديد.”
“سوف تصل دائما إلى هذه المدينة*لا تحلم بغيرها (س.ب.كافافي (اليونان))صاحبنا الشاعر اليوناني ينصحك أ تضيّع وقتك في البحث عنها. صاحبنا يقول لك أن كل الطرق تقود إلى مدينة واحدة من العبث البحث عن غرها. صاحبنا يؤكد أن روحك هي المدينة الوحيدة التي يمكن أن تسكنها أو تسافر منها أو تسافر إليها، و أحسبه، مع الاعتذار لجزائر الواق واق، صادقًا.”
“هنا نصيحة هامة للإداريا لناشيء: لا تذهب إلى عمل جديد إلا بعد أن تعرف كل ما يمكن معرفته عن العمل الجديد”