“إن درسا في الطبيعة والكيمياء هو صلاة خاشعة وإن سياحة في علم الأفلاك هي تسبيح وتحميد وإن جولة في الحقول الناضرة والحدائق الزاهرة أو جولة مثلها في المصانع الطافحة بالحركة المائجة بالوقود والإنتاج هي صلةحسنة بالله ..!”
“ أريد أن أقول للمسلمين : إن قرآنكم هو المصدر الأول للاعتقاد الحق ، وإن علوم الكون والحياة هي الشارح الجدير بالتأمل والمتابعة ، وإن العظمة الإلهية تزاداد تألقاً في عصر العلم ، وإن التقدم العلمي صديق للإيمان وعدو للإلحاد ”
“الإيمان مواقف ..! وهناك ناس متخصصون في الهروب من المواقف إلى مواقف أخرى هي الباطل بعبثه وإن لبست أحيانا ثوب التديّن ..! فالفرار من الجهاد لا يغني عنه المكث في صحن المسجد ..!!”
“إن هناك علماء –هم في حقيقتهم عوام- لا شغل لهم إلا هذه الثرثرات والتقعّرات، وقد أضاعوا أمتهم، وخلفوا أجيالا من بعدهم لا هي في دنيا ولا هي في دين!!”
“* إن المعرفة التي نستخدمها هي وحدها التي تعلق في أذهاننا .”
“إن المباديء والأفكار في ذاتها – بلا عقيدة دافعة – مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة ! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان ! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع.”
“إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة”