“نظرتُ إليهافاستقبلتني عيناهاعرفتُ أني أسيرها ولن أتخلص من هواهاتحت ظلال الصمت إنطلقت : كلمه حُب من قلبيوفي عينيها وجدت رداً إنها لاتزال على حُبّي وذلك يكفينيلأظلّ طوال عُمري أسيراً لعينيها* من غلاف كتاب عيناها”
“الحياة فُرص أغلبُها ضائعة، هي تشبه أوراق اللعب، مستطيلات، معيّنات، وقلوب... شباب، وكهول، وفتيات، وأرقام حظّ طيّبة...”
“غفوتُ طوال اليومْ هرباً من التفكيرِ فيكْ !قاتيتني في المنامْ !وعندما أفِقتُ من غفوتي وجدتكَ أمامي !هل أنا مازلتُ أحلُم ؟أم أني قد أصِبتُ بكْ؟”
“أريد أن أتخلص من كل ما يعيق دمعتي عن هدفها المؤجلأو نقطتها الأخيرة على السطر .”
“ومن النخل أميراتمن سلالة ملك ضلّيليكنسن ظلال السعفبسعف من ظلال”
“آه من تباريح الحب ! إنها لوحوش من الأحزان ثائرة ، فكل راجفة من رواجف الصدر كأنها من حر الشوقضربة مخلب على القلب .!”
“كم يلزمني من الصمت يا سيدتي لأرد على أسئلتك ؟”