“أحديثها كلماتها والتفاتاتُها تفهاتُها واهتماماتُها "هى"كانت محاولتةُ الجاده للنسيان وعندما اكتشف فشله رحل هكذابكل بساطه ليبحث عن طريقه جديده لنسيان جرحه ولنسيانها ايضا”
“اشرب هذه الايام القهوه وادعي كالكبار الاستمتاع بها وفي الحقيقه مررتني ومررت عشتي”
“!عارف ؟وانت بتكلم مش عايزاك تسكت بحس بكلامك بيحضني .. بيدفيني ويطمنيمش عايزاك تسكت لغايه مـ أنام وتفضل حاضني حتي وانا بحلم”
“... حِينما أكون معك سَأفقد الشعور واللاشعور ... إلا بك ... وحِينما أكون بإنتظارك أؤجل كل الشعور واللاشعور الي اللقاء فانت ياسيدي لا يكفيك إلا الإحتواءوانا لن يُشبعني الا الامتلاك”
“.أحاول الهروب من عالم همجي.. لا يعرف عن البراءة شيئًا, أرفض أناسًا يحملون لقب بشر وقد تجردوا من كل معاني الإنسانية”
“درويشتك أنا..تلك المرأة التي ارتدت رداء عشقك ثم هامت على وجهها باحثة عن بئر الحنين, حين أدركته و شربت اشتعلت بداخلها نيران الهيام بك, فانزوت بعيداً تنتظر وصلك.”
“جالسة على وتر الانتظار, جاءها إبريل مرتدياً ملابس "بابا نويل". وقبل أن يصل إليها, لمحت موجة ظلام عاتية قادمة ناحيتها. فاحتمت بالشاطئ و غرقت أحلامها.”