“وكم من رحمة يالحظك أيها البركان.. لك فوهة تخرج منها حمم الآلام.. أحسدك وأغير منك .. وأكتم براكيني أنا الانسان”

صفاء صفوت فخري

Explore This Quote Further

Quote by صفاء صفوت فخري: “وكم من رحمة يالحظك أيها البركان.. لك فوهة تخرج م… - Image 1

Similar quotes

“لك و لنفسي أعطي الفرصة الأخيرة .. إما أن تخرجني من متاهات جليدك الآن .. بكلمة من فيك .. لمسة من يدك .. أتلمسها من مليء الزمان .. أو أتحرر منك و أقسم إلي الأبد .. و تعتقني إلي جنتي مليكي بسلام”


“لماذا أفتقدك حتي وسط الزحام؟؟كيف أسرتني .. لا أري سواك حتي عندما أنام ؟؟؟كيف و أنا من كفنت بالجليد قلبي و أقسمت عليه ألا ينبض ... ألا يتحرك ... لا حقيقة و لا منام؟؟؟أنا من يكبلني الخوف .. و تكمم حياتي الآلام ..لماذا أفتقدك حتي وسط الزحام؟؟كيف أسرتني .. لا أري سواك هل أنت بشري من أرضنا؟؟؟أم أنت أمير من دنيا الأحلام؟؟؟أفكر و أفكر ... و أجلس فوق حطامي حائرة..من أنت يا إنسان؟؟؟؟”


“كم أحب أن أسقيك من أنهاري .. ففي ارتشافك مني حياة لك .. و أرتوي بجنونو لكن ... كيف أفعل ذلك و أنا أعلم ..أن الشبعي يذهبون ... و العطشي فقط هم من بجوار النهر يبقون”


“كل الكلام سموه كلام.. لأنه مجرد كلام .. أحيانا بيألم أشد الآلام .. لكن و لاعمره أنقذ إنسان .. من نيران بركان”


“و الموتي ليس من حقهم الحلم أو الحياة .. فقط صمت و ظلام الدفن حية وأداً ... و إن كان الموت رحمة لا يطلنها أبداً ...”


“لماذا تصر علي إختبار حبي إن كان بإمكانه أن يتحول كرها مميتا ؟؟؟ لماذا تصر علي إطفاء براكين عشقي لك كي تصير جبلا جليديا مقيتا؟؟؟؟ ماذا تريد ... يا قلب الحديد؟؟؟ نعم بإمكاني أن أصير مسخا قبيحا ... نعم بإمكاني أن أتحول عنك إلي قلب أجده يعشقني صريحا ... و لك الاختيار .. أيها الجبار”