“جمعت الليل في سمتيولفقتُ الوجوم الرحب في صمتيوفي صوتيوقلت: وداع!وأقسم، لم أكن صادقوكان خداع!ولكنّي قرأتُ رواية عن شاعر عاشقأذلّته عشيقته، فقال:وداع!ولكن..أنت صدّقتِ!”
“يا أيها الإنسان في الريف البعيديا من يصم السمع عن كلماتناأدعوك أن تمشي على كلماتنا بالعين, لو صادفتهاكيلا تموت على الورقأسقط عليها قطرتين من العرقكيلا تموتفالصوت إذا لم يلق أذناً , ضاع في صمت الأفققصيدة لمن تغنى؟؟ -”
“و أنت في منازل الموت تَلجٌ... عابثاً مجترئاو أنت تفلت الحبال للحبالتركت ملجاً... و ما أدركت بعدُ ملجأَ- مرثية لاعب سيرك”
“آه يا سيدي،كم عطشنا إلي زمن يأخذ القلبَ،قلنا لك أصنْع كما تشتهي،وأعدْ للمدينة لؤلؤة العدلِ،لؤلؤةَ المستحيلِ الفريدةصاح بي صائح لا تبايعْ!ولكنني كنت أضرب أوتارَ قيثارتي،باحثا عن قرارة صوت قديم!لم أكن أتحدث عن ملِكي،كنت أبحث عن رجل،أخبرَ القلب أن بأمته أوشكت،كيف أعرف أن لدي بايعته المدينة،ليس الذي وَعَدَتنا السماء؟!”
“ولما تسلل في الليل من أخبروني بأنهمو في انتظاريوأنهموا شوهدوا حول داريوقعت سجيناًوهأنذا أهرب ومطاردأهيم بلا وجهةأتخبط في العربات، المحلات.مفترق الطرق، الحواريجبال التليفون.. ضوء النيون.. مرايا المصاعدأحاول أن أتدبر أمريأعد دفاعي.أحدق في كل شيء أراهكأني أبث إليه اعتذاري..كأني أحاول نقل المدينة في مقلتي لسجنيولكن بلا طائل، فأنا هارب..!والمدينة تهرب منيوأشعر أني فقدت قناعيملامح وجهي..وأني أحس ببعض الدواروأن علي التحلي ببعض الشجاعةأقول لهم:لن أجيب عليكم، فلستم قضاتي.أقول لهم:قد يكون صحيحاً.. وقد لا يكون أتته يدي أو طوته الظنون.أقول لهم:بل أنا مذنب فأقتلوني..مضت ليلة الرعب مبطئةساعة اثر ساعةوأقبل من أخبرونيبأن الذي سمعوه.. اشاعة..!؟”
“هنالك شيئ في عينيهفي شفتيه... يتعذبشيئ..!! لا أدري كيف تحمل فيه الكتمانحتى و هو يغني, و يحب, و يشرب..!؟فإضرب..!؟أفصح عن هذا الشيئ الآناستجمع أحزانك و اضرباستنهض قلبك في يدك... و صوٌت و أضرب..!؟”
“شكراً للكلمهيا أهل الكلمهشكراً للفتحه, شكراً للضمهشكراً للرواي في الصحراءكم نقب عن بيت مفقودمن قلب قصيدشكراً للمطبعة الصماءيدها البكماءتصنع ألفاظاً تتكلمتصرخ, تتنهد, تتألم”