“من بحار الأسى، وليل اليتامىتطلـع الآن زهـرة بيضاء ويطل الفداء شمـسا عـلينا ما عسانا نكون .. لولا الفداء من جراح المناضلين .. ولدناومن الجرح تولد الكـبرياء قبلهم، لم يكن هـنالك قبـلٌ ابتداء التاريخ من يوم جاؤوا هبطوا فوق أرضـنا أنبياء بعد أن مات عندنا الأنبياء أنقذوا ماء وجهنا يوم لاحوا فأضاءت وجوهنا السوداء منحونا إلى الحـياة جـوازًا لم تكـن قبلهم لنا أسمـاء”
“العمل الشعري هو من أعمال الطهارة ، وعلى الذين يكرهون الاستحمام كل يوم ، ويرفضون ارتداء الملابس النظيفة كل يوم ، أن يعودوا إلى الغابة”
“والغريب أن الولايات المتحدة لم تحفظ مادة التاريخ جيداً.. ولم تستفد من التجربة البريطانية..Baby Sitter فهي لا تزال تعتبر العالم الثالث – ونحن من جملته – جارية سوداء .. أووظيفتها أن تسلي الأولاد ريثما يعود أصحاب البيت من السهرة..”
“الموت هو الحقيقة الوحيدة فى الحياة. ما أوجعنى هو غياب من أحببت وغياب الرائحة والعطر الذى تعودت عليه خياشيمى. فقدت من يوم رحيلها إحدى حواسى الخمس.”
“لم أزل أحلمُ أن تكونَ لي ..يا فارسي أنتَ ويا أميريلكنني.. لكنني..أخافُ من عاطفتيأخافُ من شعوري”
“فما مات من في الزمان أحبّ , ولا مات من غرّدا”
“الملح ... في عيوننا ...والملح في شفاهنا..والملح ... في كلامنا...فهل يكون القحط في نفوسناإرثا أتانا من بني قحطان ؟؟لم يبق في أمتنا معاوية ...ولا أبو سفيان ...لم يبق من يقول (لا) ...في وجه من تنازلواعن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...وحولوا تاريخنا الزاهي...إلى دكان !!”