“واكتشفت النهار دا ان اكتر حاجة بتموت هيا الحياة .. فبقيت لما يجيني خبر موت فلاناترحم عليه دقيقة وعلينا بالساعاتاللي مات لضم دايرة في اكتمال البدءبالنهاية اما اللي عايش لسا متخيط من جميع الجهات .............ولما اشوف جرحك فتح قبل الاون اسكت .. احتراما لحكمة يعلمها الاله اللي بيجرح حبايبهفيقربوله يسبحوه.. يمجدوه .. ويهللوله شكرا يارب”
“واكتشفت النهاردا ان اكتر حاجة بتموت هيا الحياة فبقيت لم يجيني خبر موت فلان اترحم عليه دقيقة وعلينا بالساعات اللي مات لضم دايرة في اكتمال البدءبالنهاية اما اللي عايش لسة متخيط من جميع الجهات”
“واكتشفت النهردة ان اكتر حاجة بتموت هي الحياة فبقيت لما يجيني خبر موت فلان اترحم عليه دقيقة وعلينا بالساعات اللي مات .. لضم دايرة في اكتمال البدء بالنهايةاما اللي عايش .. لسا متخيط من جميع الجهات”
“اللي مات ..لضم دايرة إكتمال البدء بالنهاية..أما اللي عايش,لسة متخيّط من جميع الجهات”
“ولما اشوف جرحك / فتّح قبل الأوان / أسكت.. احتراماً/ لحكمة يعلمها الإله/ اللي بيجرَّح حبايبه/ فيقربوا له.. / يسبَّحوه.. يمجدوه.. ويهللوا له/ شكراً يا رب”
“لمّا بسمع إن فيه حد مات -أي حد- بتتغير نظرتي -لبعض الوقت- لأي حاجة بعملها، وأي حاجة بهتم بيها، وبيتحول كل شيء لـ(هبل)، ملوش أي لازمة ولاقيمة. قد إيه حاجات بسيطة أوي، وتكاد تكون تافهه، هي اللي بتخلينا نتمسك بالحياة، ونأمل في يوم جديد.. أكله سُخنة، فيلم حلو، كتاب جديد.. وفي الآخر بتموت.. بتموت قبل ما تحرر العالَم، أو تطلع الفضاء، أو تحصل على فتاة أحلامك.. بتموت قبل ما تشوف، أو تعمل (الشيء الكبير). كام واحد كان فاكر؛ ان نهايته هتكون سينمائيه، وإن آخر مشهد ليه في الحياة، يستحق الأوسكار؟.. ياترى النهاية هتكون بالتصوير البطيء، زي مابتخيل دايماً، ياترى هشوف النور، وهبص له وهضحك؟.. ياترى هتترمي في حضني وتاخد راسي على صدرها وتبكي؟.كويس ان فيه أفلام، تخلينا نشوف اللي بنحلم انه يكون.”