“إن العظمة الحقيقية تعني أن تكون عظيماً في التعامل مع الأمور الصغيرة أيضاً، فما الفكرة إلا ومضة تشع داخل العقل ولكن لا تلبث أن تنمو وتفرخ بالرعاية والاحتضان”
“إن فكرة ذهن كالملح تتناسب طرديا ً مع فكرة روح كالإسفنج ، ذلك أننا عندما نقوم بتبخير الملح المذاب مع همومنا ومشاغلنا ومشاكلنا فإننا نحصل في نفس الوقت علي روحا ً كالإسفنج في امتصاصها للإلهامات والأفكار الموحية”
“أن المبدع عليه أن يتصرف مثل عازف ناي ؛ يقرأ النوتة الموسيقية دون أن يمنعه هذا الإلتزام من أن ينوع في نغماته ويحيد عن النوته في محاولة لتجويد تلاواته الموسيقية ليحدث تناغما ً يؤدي الي الأصالة ؛ إنه ينفث من روحه الحية الي حروف النوتة”
“الواقع أنه لا يسمن ولا يغن من متعة للمتلقي مجرد رغبتك في تنفيذ أعمالك ، بل ما يشبع جمهورك هو أن تنتهي منه وتجعله يعبر مرحلة الرغبة حتي يصل إلي مرحلة الإنجاز .”
“لا شك أن كل مدح يمكن أن تتلقاه أو تتلقاه فكرتك يعد فرصة جيدة لبناء جدار الثقة بنفسك وبفكرتك..فلا تُنفِر نفسك أبدًا من أي منحة إلهية، تجعلك من المزدهرين دائمًا.”
“لقد حقق كتاب ( كيف تصبح إنسان عادي ) الأكثر مبيعا ً في عالمنا العربي مأربه ؛ معتمدا ً في نصائحه علي لا شئ ... سوي أن تأكل بشكل عادي ، وتشرب بشكل عادي وتتصرف بشكل عادي ، وتقرأ وتكتب وتتحدث وتفكر وتري وتسمع بنفس العادية ، تلك الوصفة لا تتطلب منك أي مجهود ؛ سوي ما أنت تقوم به فعلا ً كل يوم وكل ساعة”
“إذا أردت أن تُبدِع عليك أولا ً أن تُبدِع”