“عندما نعشق ما ليس بأيدينا الوصول إليهعندما نعشق الخيالنبهر بقصة فارس شجاع او بقصائد عربية , إغريقيةوتلك الشفاه التي اطلقتهانعشق الكلمة نعشق القلبربما شخصيةً خياليةاوهمتنا ببريق مظهرها فنفيق على اننا عشقنا القصة وليس البطل ك كنزة بالية مقلدةلا تؤدي الغرض منهافننخدعالحب اعمى حقيقة , الحب اكبر جريمة يرتكبهاالانسان في حق نفسه مع الحب يتنازل عن مبادئة معتقداته مذهبهوباء وابتلاءخلاصة الامر العاطفة تغتصب العقل حينها”
“يا سحابة تعبر فوق سطح الجائعينتطمعهم بقدوم غيثوتعدهم بالرحيل”
“أتحسس جفن زهرةًلعلي أستشعر حنانآ محرمآيلامس الشعور لآبل يغرس في الوجدان بهجة”
“إن هناك عدوى تمس القلب والعقل وتصبغ الآثار الأدبية بصبغة ما يقرأ المرء ويسمع وإن تكلف الهرب وحسب نفسه بمنجاة من المحاكاة والتقليد”
“الشباب هو شفيع الفتى إلى قلوب الحسان، فإذا مضى فقد أصبح بلا شفيع، والويل للمفرد المغلوب”
“فى يوم من الأيام عدت الى بيتى قبل منتصف الليل بدقائق وبمجرد أن دخلت فوجئت بالصالة وقد ملئت بالبالونات الملونة وترابيزة السفرة مليئة بالحلويات تتوسطها تورتة كبيرة عليها شمعة واحدة؛ نظرت إلى نتيجة الحائط فضربت وجهى وقلت: " أخ دا النهاردة عيد ميلادى..وكادت الدمعة أن تفر من عينى .. يا حبايبى قد كده أنا غالى عليكم... وفجاة اطفأت الانوار واغرورقت عيناى بالدموع...وبعد قليل لمحت الخروف وشعره تم تسريحه بالسيشوار واذ بهم يتصايحون: سنة حلوة يا خروف ..هابى برث داى تو يو”