“رسمت بِفُرشاتك أطوال الأفرع لأشجار أحلامي في حين ، لم أكن أتوقع أن يأتيني خريف غيابك سريعاً ويجتث كل الأغصان والأحلام ويتركني أرتع من غياهب الأوهام وأصل بجنوني ألى سديم السماء”
“هل أخبرتكم قبلا أن الحياة لم تختلف كثيرا ..! ما دامت جدتي تقص علي الحكايات كما في السابق.. و أمي تعقد كل يوم أحلامي بجديلة شعري كما في صغري!-”
“لا أظن أنني أستطيع أن أقف على أقدام أحلامي ، متعبة من كل شيء !”
“بكيت فراقك كثيرا ...وبقلب مليء بالصبر انتظرت لقياك وذقت مرارة غيابك في كل يوم من الاربعة أشهر الماضية والآن لا أريد للغد أن يأتي ...ولا أريد أن أراك نعم ....لا أريد أن أراك...~”
“في مثل هذا الوقت من العام الماضي كنت أتوسد سجادة الصلاة و أدعو لك و اليوم أدعو الله أن يديم علي نعمة الكتابة فعكاز الأبجدية خير من وقف معي في غيابك ! نبال قندس”
“أخشى عودتك ، لأنها تملأ حقائب ذاكرتي بالمزيد من الذكريات الجديدة التي ما تلبث أن تتحول بعد غيابك لنواقيس صدئة تدق في دمي ، و خناجر مسمومة تنغرس في رحم أيامي !”
“سعيدة ، لأنني لم أحمل يوماً في قلبي حقداً على أَحد .. لأنني كل مساء أُسامح كل من سبب لي ألماً في قلبي ! لأنني أَغفو كل ليلة بضميرٍ مرتاح ..”