“سبتمبري لا يقتصر على نهايات الصيف وبواكير الشتاء.. فأنا أولد أكثر من مرة في كل عام.. وأولد في كل مرة أكثر من إنسان.. فكنت مرة ولدا عصيَّا على النصيحة يعرف في العالم أكثر مما يعرف أبواه.. وكنت امرأة عجوزا.. تجلس في صحن الدار تجتر الصور والأحلام المتحققة والضائعة على حد سواء بلا حزن ولا أمل.. كما كنت غير يوم أبي الجميل.. أهجو ابنتي وأحبها وأسمعها وأربيها كما يوصي الكتاب.. وكنت حبيبي الجميل.. أتبختر على قلب حبيبتي بمحبتي وجمالي وأخبر عيون العالم كم هي رائعة وفريدة حبيبتي النيِّرة.. وكنت ابني الآتي وكنت ابنتي المُفْرِحة.. وكنت صديقي الرؤوف وكنت صديقي الشغوف.. ثم كنتُ أحيانا أنا.. فهل زادتني أرواحهم نورا أم قصفت عمر روحي؟؟ لست أدري حقا كما لسـت أعبأ بالدراية واليقين.. فكلما ارتديت روح أحدهم.. طالت أيامي وتعمرت روحي وإن تناقص عمري المحسوب بالتجاعيدِ المتوحشات.”

راقية جلال دويك

Explore This Quote Further

Quote by راقية جلال دويك: “سبتمبري لا يقتصر على نهايات الصيف وبواكير الشتاء… - Image 1

Similar quotes

“ومن وسع ما بك لا أتحرج في تنسيق اسمك الفاعل لكل فعل قد وجد.. فكنت بذلك تسكن الدقائق والسنوات تغطيها برداء قدرتك الدافئة لتجدد في مسام جلدي ونبضات القلب اليقين والسكينة والأمل.. وكنت مع ذلك تجدد في شريان الروح اندفاعات الذنوب واستجابات الانشقاق عن مسار النور بين يديك وتحت عينيك.. وتجدد مع الاثنين حيرتي ولوعتي وتوسلي ورجائي.. فهل بقي فيَّ أيُّ من خير بين ثنايا القطبية وطيات التأرجح.. لم أعلم يوما .. كما لم أستسلم للمحبة المعلبة في كتب العارفين قبلي.. أنا أصنع محبتي لك كل يوم بأصابعي المتعبة في طرق بابك ورفع حجابك.. وفي كل يوم تغدو صناعتي أكثر اتقانا وألواني أكثر اتساقا وتناغما.. ببعض من يقيني المتصل بروحك دون حجاب.. وكثير من معرفتك بي ومحبتك لي واصطفائك لروحي الدميمة العاشقة من بين الأرواح الحسناء المتفاوتة محبتها فيك”


“كُنتُ دوما قادرة على رمْي الوردةِ أو الحَجَر على من أودُّ بلا استئذان ولا خجل ولا عجلة.. المشكلة الحقيقية أنني كنت دوما أفضل تغليفَ الأحجار ببعض الورد الأحمر.. حتى لَتبْدو المحبة بابا واسعا على قلبي.. ويختفي من عيني بريق الغضب الرافض.. فكأنني أوافق على كل الكلام وأتقبل بالرضا كل الجروح.. لكن في أبعد عمقٍ داخل روحي.. كنت أعرف دوما من ذا الذي أُحِبُ.. ومن ذا الذي يستحق أحجارا عرايا.. ومن يستحق الورودَ الحُمُرْ.”


“وإن رأيتَ لابدَّ من فِراق .. فتمهَّل .. تمهَّل .. فإنه لاذعٌ أليم... هوِّنهُ على قلبك ببطء الخَطْوِ.. وأكِّدْهُ في عقلك بتثاقل القدمِ عند كل خَطْوٍ.... ثُم جرِّب وحشة الطريق مع كل خُطوةٍ...وتقَبِّل وحْشَةَ الطريق بعد كل خُطوةٍ... فإن لم تستَطِعْ ...فعُد من حيث ابتدأت الخَطْوَ.. وتحمَّل أرقََ الوصالِ وتحمَّل عُسْرَ الوصال .. فبعضُ الفِراق إن اقترفته .. لا تكونُ منه نجاة”


“وكنت تفسّرين النهايات ، على أن يموت الآخر في داخلك .”


“وإنني لا أتعثرُ في الطريق إليك.. إنما يترسَّم المسارُ تحت خطواتي إذ آتيك على مَهَلي.”


“كنت ولا أزال من المؤمنين بحرية الإرادة المحكومة بقدر الله وكنت ولا أزال أرى أن على المرأ أن يخطط لمستقبله بكل ما يملك من قوة وأن يعرف في الوقت نفسه أن إرادة الله لا تخطيطه هي التي سترسم مسار هذا المستقبل”