“تتفنن صحفنا في التباكي على موت لغة الضاد بين الناشئة و الكبار على السواء , كيف تحيي لغة وهي ثانوية , ثانوية في الحياة العملية : ... في المستشفيات , والبنوك , والفنادق , والشركات , والمطارات , وعلى ألسنة العذبات من المضيفات .”
“تغدو الحياة في أوقات مملة , كئيبة , مع ذلك نضعها على ظهورنا و ندور ..”
“تمنحك الحياة سـرّها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف, ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها, و حين ترغب في تمرير سـرّها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غراً بما تمنحه الحياة من تدفّق في أوردته”
“انكسر ظهري في انحناءة طويلة على القررات المدرسية , انحناءه بدأت من المرحلة الابتدائية ولم يستو ظهري إلى الآن .. كل شيء نحفظه , نحفظه اليوم و ننساه في الغد .”
“لماذا يظهر نقاء نفوسنا عند الوداع؟تلكَ اللحظة التي تشبه الموت، بل هي موت صغير، إذًا الحياة سلسلة من الموات و في كل لحظة منها تنجلي أرواحنا و تعود بكرًا. فحين تشعر أنك لن تلتقي بالراحل تطفو نفوسنا الحقيقية و نذرف الدمع و نتسامح عن ذنوبنا الكبيرة و الصغيرة... في لحظات الموات نكتشف أننا حمقى نستجيب لفورة غضب طارئة و نقلب الدنيا، و نوسع صدورنا لحقد شرس يتمدد و يسترخي بأطرافه في شغاف القلب.”
“تمنحك الحياة سرها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف، ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها، وحين ترغب في تمرير سرها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غرّاً بما تمنحه الحياة من تدفق في أوردته”
“نحن لا نستسلم للفقد بسهولة , حينما نفقد شيئا نلمحه يدب تحت أهدابنا , نلمحه كما نختزنه في ذاكرتنا هامشيا غير ذي بال , يتحرش بأصابعنا , فنذبه في كل حين حتى إذا احتجنا تلمسه غاب من بين أحداقنا , و بقي مدلى في سقف ذاكرتنا , و كلما حاولنا استرجاعه أمعن في الغياب فنمعن في أوهامنا بأنه لا زال يتلعثم بين أصابعنا .”