“إن ( د. نبيل فاروق ) هو صاحب الفضل فى خروج هذه سلسلة ما وراء الطبيعة إلى النور .. وهو أول من تحمس لها حين تشكك الجميع .. ونحن صديقان وتخرجنا فى ذات الكلية .. أنا أهوى كتاباته بالتأكيد لكن عالمينا يختلفان واهتماماتنا تتباين .. وهذا فى صالح العمل دون شك .”
“د. نبيل فاروق كان رسام كلية طب طنطا الاول .. وكانت هناك لوحة كبيرة معلقة في الكلية من عمل د. نبيل وفيها كان (دكتور) يعضعض يد الطالب لديه (رسومات ذات مغزى) وكوميدية .. وكان معروفاً أن نبيل رمضان رسام الكلية الاول وأحمد خالد توفيق شاعر الكلية الاول .”
“رفعت إسماعيل هو خليط من ترسبات وشخصيات لا حصر لها ، لكن جزءاً كبيراً منه هو أنا طبعاً .. طبعاً ما وراء الطبيعة من بنات أفكاري .. كنت أهوى قصص الرعب ولم أجد منها ما يكفي .. لهذا بدأت كتابتها ”
“لقد أبدع ( د. نبيل فاروق ) مئات الأفكار حتى صار علينا أن نحيط أعماله بسورٍ خاص .. الحقيقة أن أعماله من الأمثلة النادرة لأدب المغامرة المكتوبة بالعربية أصلاً .. إنه قد كتب أكثر من خمسمائة عنوان وكتب فى كل الموضوعات تقريبا .. وعلى كتاباته تربت أجيال عدة من قارئى العربية وشكلت وجدانهم .. الحقيقة أنه شديد الاهمية الى حد لا يوصف .. ( دستويفسكى ) نفسه لم يؤثر فى كل هذا العدد من القراء خاصة فى سن الشباب حيث التكوين الأول للطين اللين .. والملاحظة الصادقة هى أن كل شاب يجرب الكتابة يبدأ بتقليد أسلوب ( د. نبيل فاروق ) المميز .. المميز جداً .”
“إن ما يميز من الوهلة الأولى أسوأ مهندس معمار عن أمهر نحلة هو أن المهندس يبنى الخلية فى رأسه قبل أن يبنيها فى القفير، وأن العمل ينتهى إلى نتيجة موجودة مسبقاً فكريا فى خيال العامل.”
“إن العمل لاسترضاء الغير وتأسيس مكانة عنده هو لون من الشرك، ألم يقل رسولنا: ' الرياء شرك '؟ الغريب أننى راقبت العمل فى ميادين أخرى، وبين جماهير غير جماهيرنا. فوجدت كل امرىء يؤدى واجبه فى صمت، ويستند إلى عمله وحده فى تقرير حقه وتثبيت كرامته، دون تعويل على زلفى أو ذوبان فى رئيس!”