“كلما نظرت إلى كبرك و عندك ، كلما آمنت بصدق " أن نصف حل المشكلة يكمن في الإعتراف بوجود المشكلة ”
“تعلمنا في صغرنا أن إدراك المشكلة هو نصف الطريق لحلها ، ولا شك أن خبراتنا الحياتية تؤكد هذا المعنى . أما بالنسبة للحياة فالعكس هو الصحيح ! فكلما تعمقنا في دراستها ، كلما كبرت مشكلة التوصل إلى معرفة ماهيتها وأصلها ! ومما يزيد من حجم المشكلة أنه يستحيل وضع تعريف محدد للحياة ، لذلك يتم التعامل معها من خلال وصف مظاهرها البيولوجية وسماتها الوجودية”
“في بعض الأوقات، لم تكن المشكلة حقًا في إفلات أصابع من أحببت، وإن كان لا بد من أن تؤلمنا أصابعنا بشكل ما، كلما كان شعورها صادقًا.. لطالما كانت المشكلة في حصولك على ذكريات لست متأكدًا من صدقها.”
“يبدو أن الذى يحب بصدق كالذى يكتب، يزداد هشاشة كلما ازداد تعمقاً فى الأشياء و كلما وقع سجيناً للذاكرة”
“خوفي كلما انتظرتك تعثرت خطواتك ،، كلما سامحتك زاد عندك وابتعادك،، خوفي أن أقضي عمري في انتظارك ،، وتبقى أنت في مكانك”
“ليست المشكلة في أن نموت، واكن المشكلة في ألا نعيش”