“أُمي التي كانت تُصلي في غرفتها تحت ضوءٍ خافِت ، وتسبيحها الذي لا يصلني منهُ سوى حرف السين ، هذا الحرف الذي أعادَ ترميمي”

رذاذ اليحيى

Explore This Quote Further

Quote by رذاذ اليحيى: “أُمي التي كانت تُصلي في غرفتها تحت ضوءٍ خافِت ، وتسب… - Image 1

Similar quotes

“أمي التي تصلي في غرفتها تحت ضوءٍ خافت وتسبيحها الذي لايصلني منه سوى حرف السين , هذا الحرف الذي أعاد ترميمي”


“تلج يدي بالوجع و قلبي بالشكوك ؛ اليوم أكتشف و أنت تمتهن الغياب ، أن هذه الحلقة الذهبية ليست المعنى الحقيقي الذي سيُعيدك إليّ .”


“في هذا اليوم أريد أن أحضر بين عينيكتهيئ الكلمات لي على هيئة وردة ، أو عقدأو خاتم ، لـ أتجمل بها أمام النساء”


“السماء وحدها لا يمكن أن تتبدل في أحياء الفقراء عن أحياء المترفين أو الغارقين”


“ربما غمرة المطر كانت تخبأ رحمة إلهية استقرت بروحي , مخبرة إياي بأن الغد أجمل ما أبصرناه كذلك”


“علمت أن لا صبح ينتظرني .”