“لقد فشلتُ يا عزيزتى، هذه هى الحقيقة التى يجب أن أواجهها، كنت أركض لأعوام طويلة خلف السراب، كنت أطارد أشباحاً.”
“كان حزنى اكبر من قدرتى على التعبير ، كنت مأخوذا كأننى مسحور .. الصدمات القوية التى تنقض فجأة على رؤوسنا كالصواعق ، تحتاج الى وقت حتى نستوعبها”
“قبل أن أجئ إلى أمريكا كنت أشكو من صعوبة الحياة فى مصر ،، و اليوم أحلم بالعودة إليها ،،،شيماء المحمدى”
“ان الإيمان بأى دين لا يجعلنا بالضرورة أكثر إنسانية. طريقة فهمنا للدين هى التى تحدد سلوكنا. قراءتنا للدين هى التى تعلمنا التسامح والعدل والرحمة، وهى أيضاً التى قد تدفعنا إلى التعصب والكراهية والعدوان. إذا اعتبرنا أن الأديان جميعاً مجرد طرق مختلفة للوصول إلى معرفة ربنا سبحانه وتعالى، إذا تذكرنا أنه الأفضل لنا فى أن نكون مسلمين أو مسيحيين أو يهوداً إذ إننا غالبا ما نورث أدياننا عن أهلنا، لو تذكرنا أن الله سيحاسب الناس على أفعالهم قبل أن يحاسبهم على معتقداتهم الدينية.. لو كان هذا مفهومنا للدين فإننا قطعاً سنتسامح مع أصحاب الأديان الأخرى وسندافع عن حقوق متساوية للبشر جميعاً بغض النظر عن أديانهم.أما إذا كنا مؤمنين بأن ديننا هو الحقيقة الوحيدة المطلقة التى تسمو على الأديان الأخرى، إذا اعتقدنا أننا الوحيدون المؤمنون الأطهار وأن أتباع الأديان الأخرى كفار أنجاس يعيشون فى الضلال. عندئذ، منطقياً، لا يمكن أن نعترف للمختلفين عنا بنفس حقوقنا، وسوف يدفعنا تعصبنا إلى الشعور بأننا مفوضون من الله لكى نعلى كلمته وننفذ إرادته. هذا التفويض الإلهى الكاذب سيدفعنا إلى التعالى على الآخرين والاعتداء على حقوقهم، وقد يدفعنا إلى ارتكاب أبشع الجرائم بغير أن نستشعر الذنب، لأننا نعتقد أننا ننفذ إرادة الله فى الناس.”
“يجب دائماً أن نخفض توقعاتنا حتي لا نصاب بخيبة أمل …كاترين”
“كنت واثقا من إشراقك وانتظرتك وحكيت لهم عنك فلم يصدقنى أحد, لكنى تحملت الاَلام ولم أفقد أملى للحظة. كنت مؤمناً بك. بأنك ذات مرة, فجأة سوف تبزغين لتبرئى بيديك جراح القسوة وتذيبى الظلم بابتسامتك, حينئذ لا يتبقى من الوحدة والعجز والألم إلا ذكريات شائكة مفزعة, أضمك إلى وأفضى بها على صدرك حتى أطمئن وأنام.”
“لم تعد تتحمل الحياة فى المنطقة الرمادية .. إما أن تتحقق المخاوف أو تتبدد .. مهما تكن قسوة الحقيقة فهى أرحم من الاوهام”