“لك يا مي أن تتيهي كما شئت ولكن ترفعي في الدلالما الذي تحمل القلوب وقد زدت بسحر الغناء سحر الجمال”
“أتعلمين , يا مي , أني ما فكرت في الانصراف ( الذي يسميه الناس موتاً ) إلا وجدت في التفكير لذة غريبة وشعرت بشوق هائل إلى الرحيل . ولكني أعود فأذكر أن في قلبي كلمة لا بد من قولها فأحار بين عجزي واضطراري وتغلق أمامي الأبواب ”
“وقد طالما سمعتك تقول متبجحاً: إنني أحب أن أعطي ولكن المستحقين فقط، فهل نسيت يا صاح أن الأشجار في بستانك لا تقول قولك ومثلها القطعان في مراعيك؟ فهي تعطي لكي تحيا لأنها إذا لم تعطِ عرضت حياتها للتهلكة”
“* وقد طالما سمعتك تقول متبجحاً "إننى أحب أن أعطى ، ولكن المستحقين فقط ! "فهل نسيت يا صاح أن الأشجار فى بستانك لاتقول قولك ومثله القطعان فى مراعيك ؟فهى تُعطي لكى تحيا ، لإنها إذا لم تعطه عرضت حياتها للتهلكة .”
“ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه على أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة!!”
“إذكروا أن ما يبدو لكم كما لو كان أضعف ما فيكم وأشده حيرة لهو في الواقع أقوى مافيكم وأصلبه عوداً .أليس أن نفسكم هو الذي شاد و شدد عظامكم؟أليس أن حلما لا يذكر أحد منكم أنه حلمه هو الذي بنى مدينتكم و كون كل مافيها ؟”
“أولادكم ليسوا لكمأولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكم لأجسادكم.ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم.فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم.وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم.لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم.فإن رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى.لذلك, فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة والغبطة.لأنه, كما يحب السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحب القوس الذي يثبت بين يديه.”