“أحبك.. و أكتفي بك... فلن تعرف أنوثتي من بعدك رجلاً...”
“فبكى كليب <ابن ربيعة> و تفكر و هو يتأمل على ما أصابه و يتحسر حتى العبد دمعت عيناه و رثى لحاله... ثم تنفس كليب الصعداء و هو مطروح و جعل يقول من حلاوة الروح: أين الأحباب أين الأعوان و الحجاب أين جندي و دولتي أين ملكي و صولتي؟ تباً لحكم مصيره الزوال فيا ويل الذين يتجبرون على الإله المتعال.”
“إن عقائدية التغيير الإسلامي تحتاج من الحركة الإسلامية إلى أن تكون (صفوية) قيادة وطليعة ، كما أن جذرية التغيير وشموليته تحتاج إلى أن تكون (جماهيرية) كذلك.أما إن بقيت الحركة تراوح مكانها بعد مرحلة الاصطفاء دون أن تخرج بمن اصطفتهم إلى دنيا الناس، ومن غير أن تدربهم على ذلك أو تدفعهم إلى تجربة ذلك.. فإن مآلها إلى انعزال، وإن أثرها إلى انحسار ، كما وإن عناصرها (المحنطة) المستنكفة عن مخالطة الناس والاهتمام بشؤونهم، وتبني مشكلاتهم ، ورفع ظلاماتهم، ستصاب بإدبار قبل إقبال ، وبتآكل بعد تكامل، لأنها تكون قد فقدت عنصر القوة في معركة (تصارع البقاء)وصدق الله تعالى إذ يقول: " إن تّتّوّلَّوًا يّسًـتّبًدٌلً قّوًمْا غّيًرّكٍـمً ثٍمَّ لا يّكٍونٍـوا أّمًثّالّكٍـمً ”
“الإصلاح يجب أن يكون للإصلاح ، يجب أن يكون لمصلحة الذين يعد من أجلهم المشروع الإصلاحي”
“الآن غابت الشمس ... آن للمحارب أن يغفو قليلا ...”
“كيف ننقل انسانية أهل الجبل الي حضارة أهل المدن دون أن نتلفها ؟وكيف نحتفظ بتطور أهل المدن وتقدمهم دون أن تصاب أعماقهم بالفراغ , فيتحولون الي نفوس خاوية فارغة من المشاعر ؟”