“عادةً لا أحب أن أرى أحداً في الصباح،حين أخرج من البيت أدعو الإله كي لا ألتقي صديقاً او صديقة،في الصباح لاأحب أن أتكلم،أكتفي بالنظر أنظر إلى كل مايدور حولي بصمت بارد،...الصباح بارداً وكئيباً،ينذر بيوم رمادي له لون ورائحة ومذاق متعفن،حذائي يسرب الرطوبة والبرودة والحصى،كل الظروف تآمرت لجعلي أشعر بالكآبة،أحس أن شيئاً بارداً ومقرفاً ولزجاً سيحصل،لماذا ينظرون إليّ بإصرار، هل انا قبيحة جداً، هل بقي بعض من مخاط على أرنبة انفي الكبير،هل يوحي شحوب وجهي وهزالي عن أصابتي بالسيدا، هل أنا مختلفة عن كل البشر..مددت يدي إلى حقيبتي أبحث عن نصف مرآة،عينان غائمتان تحيطهما هالة زرقاء ،عينان مقرفتان بلون أخضر غبي، أكره هذا اللون نفس اللون المعاد لأوراق أشجار تافهة تنام بميوعى على الجادة المبللة بمطر حزين...................................هذه الأيام لارغبة لي في الحديث،الكلام يزعجني ، مجرد التفكير في عملية النطق يصيبنيبالغثيان ، ربط المعاني والحروف يسبب لي ألماً غريباً ،نزيفاً في الأفكار والذكريات التعيسة، لا أحب أن ينظر إلي أحد.................................أحاول أحياناً أن أنسى انني أنثى ، ولكن إلا أن هنالك دائماً من يجد متعة في تذكيري بذلك!!”

لا شيء في السماء

Explore This Quote Further

Quote by لا شيء في السماء: “عادةً لا أحب أن أرى أحداً في الصباح،حين أخرج من ال… - Image 1

Similar quotes

“كل ذلك جدير أن يثير فيك الشك في قوة العبادات ولكن هل أنت على يقين انها لا اثر لها في نفس المتعبد ؟وهل أنت على ثقة أن الصلاة لا تزيد في ظهر المتطهرين ؟وانها لاتنهى المرتكب عن بعض مايفكر في اقترافه من ذنوبت؟أم تحسب انك بلغت من الطهر غايته فليس للصلاة أن تزيد في طهرك شيئا”


“- هل يجب أن تبوح بكل شيء؟- نعم.. من حقي أن أقول كل شيء لأننا نحيا في زمن الديموقراطية!- نعم، ولكن.. هل نتكلم لمجرد الكلام؟ أليس من الأفضل التعود على التفكير قبل البدء في الكلام؟”


“لماذا يظن كل شخصٍ في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع (مختلف)؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟”


“لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟!”


“دائما ما أفكر في إن كنت أستحق فعلا كل هذا الكم من الهم والقهر .. أفكر في إن كان الله يعاقبني على شئ لا أفهمه بل على أشياء لا أفهمها ، لكنني لا أفهم ، فكيف أقر بما لا أفهمه .. ! ..أشعر أحيانا أن الله لن يعاقبني على تصرفاتي فحسب ، أشعر أحيانا أنه سيعاقبني على أفكاري وعلى مشاعري وعلى ما أحب وما لا أحب .. لكن الله أعدل من هذا ، فلما تخالجني هذه المشاعر أحيانا .. ! ..”


“هل هي ضرورة قصوى أن نشعر بذلك القبول من الآخر ,ليستحق الأمر الباهظ الثمن الذي ندفعه؟ هل يجب أن نثبت أن خيارات الآخر غير صائبة , فنلجأ بذلك إلى زرع وهم اسمه الحقيقة أو العرف ؟ وبأي حق نزعم أن المعرفة ثابتة إن لم نشاهد كل ما على هذه الأرض بعد ؟ ... كل ما حولنا عرضة للتحول , ولكننا نعلق في ما ندّعي أنه الحق المطلق خوفا من التغيير , من المفآجات في الحياة فنجهض ما نريد وما لا نريد في آن .”