“كيف لك أن تتصور "رؤية" أو "لغة" مهما تكن, دون مثقف.”

عبدالرحمن منيف

Explore This Quote Further

Quote by عبدالرحمن منيف: “كيف لك أن تتصور "رؤية" أو "لغة" مهما تكن, دون مث… - Image 1

Similar quotes

“كما قلت لك : ( قلب الرجل لا يخلو من امرأة ) , قد تكون امرأة حية أو ميتة, قد تكون زوجة أو صديقة, وقد تكون شيئًا آخر. دائمًا توجد امرأة.أمّا إذا رأيت رجلاً ليس في قلبه امرأة فتأكّد أن ما تراه ليس رجلاً, إنه جثّة تريد قبرًا.”


“لو ان الموت ، أو الاحساس بالموت ، يكون قريبا و قويا بالنسبة للبشر ، كما هو فعلا ، لأصبح الانسان أرقى ، لكن أكثر براعات هذا المخلوق ، منذ أقدم العصور و حتى الآن : كيف ينسى أن الموت قريب منه هكذا”


“نفذ محمد بو عزيزي وصية ناظم حكمت: " إن لم أحترق أنا/ إن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياءً”


“أما اذا اعتبرنا الكلمات -الأفكار-والوصول اليها مجرد مهاره وبالتالي توظيف هذه المهاره بطرق شتى كما يمكن عرضها كأية سلعه دون أن تلزم صاحبها او لاتعني له بمقدار ماتدر من ربح، فعندئذ تصبح الكلمات -الأفكار لعنه ويصبح الأكثر اتقانا اتقانا لهذه الصنعه هو الأكثر خطرا. وهذا ماجعل عددا كبيرا من أصجاب هذه الصنعه وعلى مدى العصور يوظفون معارفهم وامكانياتهم من أجل خدمة السلطه ، أي سلطه مهما كانت صفاتها وصحاب المال أيا كانت غايته.”


“كيف يكون بعض الناس في موتهم أكثر أهمية مما كانوا و هم أحياء! فجأة يكبرون،يخلّفون فراغا و حزنا لم يكن يحسّ بمثله عندما كانوا يدبون على هذه الأرض،فتنطبع أسماؤهم و هيئاتهم في الذاكرة لا تبارحها لسنين طويلة لاحقة،أو تعود إليها كلما جدّ شيء يماثلها أو يذكّر بها!.”


“وإذا كانت في حياة كل إنسان لحظات ومواقف تأبى أن تغادر الذاكرة، فليس لأنها الأهم، أو لأنها أعطت لحياته مسارًا ومعنى، إذ ربما لم تقع بنفس الدقة أو بالتفاصيل التي يتخيلها أو يفترضها، وإنما لفرط ما استعادها في ذاكرته بشكل معين، ربما الذي يتمناه، يومًا بعد آخر، فقد أصبحت وحدها الحقيقة، أو وهم الحقيقة.”