“عندما تستند برأسك للخلف وتفتش فى ذهنك عن شيء ما، تفتش فى كل مكان ولكنك لا تعرف أين ستجده فى متاهتك الداخلية، تسأل نفسك عن هذا الشيء وماذا يكون، ولكنك لا تعرفه بالتحديد. لا تعرف كيف تصفه لنفسك ولا تسطيع تحديد معالمه ولكنه شعور ما تبحث عنه. بداخلك يقين أكيد بأن هذا الشيء موجود، تكاد تشعر بلمسه وبوجوده فى منطقة ما بداخلك ولكنك لا تعرف كيف تحدد ماذا يكون!!”
“أن تقوم بخلق عالمك الخاص بك لابد من مقدار ما من الحلم، حلم قادر على شحن الواقع بالطاقة الدافعة. الحلم يضع علامات فى المستقبل تمضى إليها. الحلم يسهل عليك انتظار المستقبل، فبدون الحلم أنت لا تستطيع تخيل القادم من الأيام، الواقع دائما يحتاج للحلم حتى يكسر جموده ويحد من مشقته.”
“صندوق... أنت فى صندوق، تتحرك بالصندوق أينما ذهبت، الصندوق هو الثقل و هو الإطار وكل شيء هنا يتتابع مرورا وكأنك محطة لست إلا. أن تجاهد مركزية الثقل كأنك تضع السنوات فى مواجهة اللحظات. هل تغلب جموح اللحظة سنوات المنطق المعتاد المنسق المنساق؟”
“قواعد اللعبة تحتم عليك أن تحتمل ما تفقده وليس ما تكسبه”
“فى داخلك طبقات وركام وأحداث وصدوع وتشققات وزحام وكلام وأنت تائه فى الخضم بين جنبات بحر متلاطم الأمواج. لا فكرة تراوضك ولا علامة تدلك على الطريق. أنت فقط تسير من سفر إلى سفر وكأنك عابر سبيل يتوقف فى المحطات يطالعها ويقرأ جرائدها ويشرب قهوتها ويتلفت فيسأله أخر عن عنوان فلا يعرف بماذا يجيب.”
“نحن الجيل الذى كتب عليه أن يدفع ثمن كل ما مضي وأيضا كل ما سوف يأتي”