“أنا كَسرت آنية الزهور،و تَسببت بمَوت ورود أمي المزروعة على شُرفة غرفتي، وِطرد جرو أخي الصغير ، إنما لم أكسر قلبي ، أنت فَعلت !”
“أنا لست بخير و أنت تعي هذا جيدا لكنك لا تكلف نفسك بالاطمئنان علي أو حتى احتضان قلبي برفق !”
“لم يعد حاجز الصَمتِ يفصلنا ، التَقت قلوبنا أَخيراً .. أنا .. أنت .. و لا مُتسع للغِياب ..!”
“نبدو بخير .. رغم الفراق أنا و أنت لم يقتلنا البعد .. لا نزال نمارس الحياة بشكل معتاد ..!”
“جئت تهدهد على قلبي الفرح ، تسقيني من بحار كانت يوما ما بعيدة يموت قلبي شغفا للوصول إليها . . أنت الوحيد الذي زرع في كفي زهرة و ابتسامة .! بينما كان الآخرون يحاول سرقة أناملي والبحث عن هفواتي . . ذات وصال همست لي بتنهيدة عشق .! لم تكن أول كلمة اسمعها ..لكنها كانت مختلفة .. هادئة ، دافئة كنجمة صادقة ك موجة ..! لم تكن الأكثر وسامة ..كنت الأكثر قربا حتى في أيام بعدك حين استيقطت يوما على صوتك .. غنت طيور قلبي فرح و ولد الربيع في ذاكرتي أول أطفاله ..”
“يا الله ، أنا أعلم أن هذا الفراق الذي إخترته بنفسي عين الصَواب لِكن هذا الصواب يَكاد يَقتلني ، فأسكب على قلبي سَكينة و رحمة !”
“قلبي لم يعد معي /وزعته على أحبتي !”