“‏ثورة الباستيل التي تجاوزت فرنسا لتعم العالم كله، يبدو أنها لم تصل بعد،ولم تصل أصداؤها وأخبارها أيضًا إلى هذه البقعة من الأرض،وإلا كيف نفسر السجون التي تشاد يومًا بعد يوم!؟”

عبدالرحمن منيف

Explore This Quote Further

Quote by عبدالرحمن منيف: “‏ثورة الباستيل التي تجاوزت فرنسا لتعم العالم كله… - Image 1

Similar quotes

“إذا كان الناس يفضلون, في بعض الأوقات, تذكّر الأيام الجميلة من الماضي, فإنّ الأيام القاسية يصبح لها جمالٌ من نوع خاص, حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة, ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك !”


“نحن في الشرق لا نحتمل فقط وإنما نهوى أن نعذّب أنفسنا ..! ومن الأخطاء الشائعة الصورة التي يتناقلها العالم عن الهنود بأنهم وحدهم الذين يحتملون ! الشرق كله موطن الاحتمال ! لقد تحوّل الشرق إلى حمار”


“وإذا كانت في حياة كل إنسان لحظات ومواقف تأبى أن تغادر الذاكرة، فليس لأنها الأهم، أو لأنها أعطت لحياته مسارًا ومعنى، إذ ربما لم تقع بنفس الدقة أو بالتفاصيل التي يتخيلها أو يفترضها، وإنما لفرط ما استعادها في ذاكرته بشكل معين، ربما الذي يتمناه، يومًا بعد آخر، فقد أصبحت وحدها الحقيقة، أو وهم الحقيقة.”


“الحضاره سلم ليس له نهايه ويجب على الشعوب أن تبدأ من أول السلم وشعبنا لم يكتشف بعد السلم ولم يسمع بشئ اسمه حضاره لذلك فان كل محاوله لاقناعه بغير ذلك خطأ”


“من شعور الوحدة يتولد الخوف والرهبة والانتظار ورغبة التخفي والصراخ والاتحاد مع شيء ما وآلاف المشاعر الأخرى التي تعجز عنها كل الكلمات .. حتى في الأوقات التي يكون الإنسان مع الآخرين, يحس أنه في الصحراء وحيد , وأنه يواجه عدوًا أقوى منه آلاف المرات .. وهذا العدو لا يمكن أن يُقاوم , لكن من الضروري مصادقته , أو الاحتيال عليه , والاذعان إلى شروطه ..”


“كيف يكون بعض الناس في موتهم أكثر أهمية مما كانوا و هم أحياء! فجأة يكبرون،يخلّفون فراغا و حزنا لم يكن يحسّ بمثله عندما كانوا يدبون على هذه الأرض،فتنطبع أسماؤهم و هيئاتهم في الذاكرة لا تبارحها لسنين طويلة لاحقة،أو تعود إليها كلما جدّ شيء يماثلها أو يذكّر بها!.”