“من الأوهام البروتوكولية التى تسيطر على العقل العربى إيمانه العميق ( الذى لا يتزعزع أحيانا ) بأن اليهود يسيطرون على السياسة و الإعلام الأمريكيين”
“الإنسان لا يتحمل الألم إلا من خلال إيمانه بشيء ما يتجاوز ذاته الضيقة”
“فصياغة القوانين العلمية بدقة بالغة, و المعرفة العلمية و التنظيم الرشيد قد تساعد كلها على التوصل الى الطرق المناسبة لانجاز الاهداف الاجتماعية, و لكنها لا تساعدنا على الاختيار بين قيم مطلقة او اهداف متناقضة او على اتخاذ قرارات اخلاقية. فالعلم فى نهاية الامر لا علاقة له بقضية اختيار الحياة الفاضلة, فثمة هوة شاسعة بين المعرفة العقلانية و الحكم الاخلاقى.”
“لقد قررت الإمبريالية النفسية توسيع رقعة السوق لا عن طريق الانتشار الأفقي في الخارج (الذي يتطلب القوة العسكرية) وإنما عن طريق الانتشار الرأسي داخل النفس البشرية ذاتها، التي تتحول إلي سوق دائم الاتساع تسيطر عليها هذه الإمبريالية وتوجهها وتطرح فيها كما كبيرا من السلع، ثم تلقي في روع الفرد (الذي يقف عاريا ضعيفا وحيدا أمام وسائل الإعلام، والذي يتم تنميطه حتى يدخل الآلة الاستهلاكية) أن هذه السلع لا تحقق “منفعته” وحسب بل و”سعادته” (أى لذته) أيضا”
“العلمانية الجزئية هي رؤية جزئية للواقع تنطبق على عالم السياسة وربما على عالم الاقتصاد، وهو ما يُعبر عنه بفصل الدين (الدين وحده) عن الدولة أحيانا، وأحيانا أخرى عن بعض جوانب الحياة العامة وحسب،لاكلها. وهذه الصيغة هي الصيغة الشائعة بين معظم الناس فى الشرق والغرب، بل وبين كثير من المفكرين العلمانيين. وهى صيغة تملك استعدادا للتصالح والتعايش مع القيم الإنسانية والأخلاقية المطلقة، بل والقيم الدينية ما دامت لا تتدخل فى عالم السياسة (بالمعنى المباشر والمحدد) أما العلمانية الشاملة فهى رؤية شاملة للكون بجميع مستوياته ومجالاته، لا تفصل الدين عن الدولة فقط أو عن بعض جوانب الحياة العامة وحسب، وإنما تفصل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية جميعها عن الدولة وعن جوانب الحياة العامة(بل والخاصة) كافةأى انها فى واقع الأمر تفصل سائر القيم عن العالم(الطبيعة والإنسان) وتنزع عنه كل قداسة.”
“إن ما يسود من تقاليع ربما لا يكون بالضرورة تعبيرا عن رغبات الناس وتطلعاتهم الحقيقية. وهذه حقيقة مهمة لابد من تذكرها في عصر الإعلام والموضات المتلاحقة.”
“ولعل حب المصري للنكتة يعود إلى تجربته التاريخية الطويلة التي جعلته يعيش كثيرًا من التناقضات ولحظات الانتصار والانكسار ويشعر بالقوة والعجز ، الأمر الذي جعله قادرًا على تطوير رؤية فلسفية قادرة على تقبل التناقضات وتجاوزها من خلال النكتة ، وإن كان هذا لا ينفي أيضًا مقدرته على التجاوز من خلال الثورة .”