“فإذا بنا نسمعه يقول:-إننا نتعرض لنكسة.ثم يضيف أنه سيتنحى تماما ونهائيا (قالها بفتح النون ولاتزال ترن في أذني هكذا: نهائيا) عن كل مناصبه الرسمي إلخ.قفزت فورا من الصالة إلى الباب إلى الشارع.وجدت نفسي واحدا من ملايين البشر الذين قفزوا في نفس اللحظة إلى عتمة الشوارع وعتمة المستقبل.متى خرجت هذه الملايين؟ أنا خرجت بعد انتهاء الخطاب مباشرة وربما قبل انتهائه، لقد خرج الجميع في اللحظة نفسها إذا، في لحظة تكون المعرفة بما حدث لهم.”

مريد البرغوثي

Explore This Quote Further

Quote by مريد البرغوثي: “فإذا بنا نسمعه يقول:-إننا نتعرض لنكسة.ثم يضيف أن… - Image 1

Similar quotes

“هل هناك من امتحن إنسانيته الفردية؟ إنسانيته هو بالذات؟ أعلم كل شيء عن لا إنسانية وظيفته. إنه جندي احتلال. وهو في كل الأحوال في وضع مختلف عن وضعي، خصوصاً في هذه اللحظة. هل هو مؤهل للانتباه إلى إنسانيتي؟ إنسانية الفلسطينيين الذين يمرون تحت ظلّ بندقيته اللامعة كل يوم؟”


“الغربة لا تكون واحدة .... إنها دائما غربات .غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة .. يركض والدائرة تطوقه .. عند الوقوع فيها يغترب المرء في " أماكنه " وعن " أماكنه "أقصد في نفس الوقت يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها .. فيتعالى على الراهن والعابر . إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدةفيبدو أمام الناس هشا ومتعالياً .. أقصد في نفس الوقت يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية .. الأمر يشبه أن تزل قدمه عن درجة واحدة من السلم العاليحتى يكتمل النزول إلى منتهاه .. الأمر يشبه أن ينكسر في يد السائق مقود السيارة .. كل سيرها بعد ذلك يصبح ارتجالاً على غير هدىلكن المفارقة تكمن في أن المدن الغريبة لا تعود غريبة تماماً .”


“في المستقبل بعد تسع سنوات كاملة من هذه الوقفة سيكون لتميم وشعره شأنٌ آخر مع أهالي دير غسانة. سيملأون ملعب المدرسة وسيأتي أهالي القرى المجاورة ليستمعوا إلى قصائد الطفل المولود في " مستشفى يُسري جوهر" على شاطئ النيل في القاهرة سيصبح شاعر فلسطين الشاب وابنها الوسيم بشَعره المسترسل الطويل وابتسامته, وبرسالة الأمل التي حملتها لهم قصائده, رغم الإكتئاب القومي الطويل الأمد. هذا ابن جديد "لهم". هذا ابن لهم اكتشفوه فجأة وهم يقومون بأعمالهم اليومية المعتادة من مقاومة وصبر. جاءهم "جاهزاً" كأنه ولد واقفاً هكذا في مكان بعيد وعاد إليهم.”


“فلسطين في هذه اللحظة ليست الخريطة الذهبية المعلقة بسلسال ذهبي يزين أعناق النساء في المنافي..”


“يختلف الناس في سر القهوة وتختلف آراؤهم :الرائحة ، اللون ، المذاق ، القوام، الخلطة ، الهال ، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات. أما أنا فأرى أنه "التوقيت ". أعظم ما في القهوة " التوقيت" ، أن تجدها في يدك فور تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها "تَرَف" صغير إلى "ضرورة".والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك، ولا أحد يقدم وردا لنفسه”


“في المنفى لا تنتهي الغصة، إنها تستأنف. في المنفى لا نتخلص من الذعر، إنه يتحول إلى خوف من الذعر”