“فيما مضى كنتُ أظنُ أن الجموعَ محضُ ضحايا، ولستُ أخادعُ نفسي إذ لا يزال هذا الهاجسُ يعتمِل في نفسي، لكنَّ صوتُ الحقيقةِ يستصرخني في كل آنٍ، وكلِّ مشهَدٍ مِن مشاهد فجائع بني الإنسان؛ ليعلنَ لي أنهم ليسوا بمعزل عن الجرْم الكبير. لكنْ أي نفيٌ للحياة سيكون حين يُصنِّفُ كل أولئك في خانةِ الدخلاء على الحياة، هل سيكون للحياة مِن جدوى؛ إذا ما انتفى وجودهم فيها ؟”

فارس عزيز المدرس

Explore This Quote Further

Quote by فارس عزيز المدرس : “فيما مضى كنتُ أظنُ أن الجموعَ محضُ ضحايا، ولستُ أخادعُ… - Image 1

Similar quotes

“لا تُحوّل اللغةَ إلى بغيّةٍ لعوب؛ لتجعل المعاني ماخورا للأهواء؛ فتصير الكتابة سلعة تتكسب بها، ثم توهم نفسَك بأنك عن الحقيقة تدافع؛ وبالمعرفة تنطق، فهذا لن يدعك حتى تتحول إلى مهرج لا يرى إلا نفسَه وهو - على الحقيقة - لا يرى إلا ظلالا شاحبة.”


“إياك أن تتعاطى اللغة كتعاطي طفيليات الأدب والإعلام فتحولتَ إلى عَلقاتٍ تلتصق بضرع الكلمة؛ حتى راح الصديدُ ينزّ منها مختلطا بلبانها الدافئ”


“أنا لا أكتب ليقرأ الناس، أنا أكتب لأفاجأ نفسي كل يوم”


“مصر لا تملك أي موارد طبيعية و ليست سياحية و ليست صناعية إذًا هي مجبرة على أن تنتج مبدعين لكن هذا يحتاج 3 عقود على الأقل من البناء المتصاعد دون أن تتخلى عن واجبها تجاه شعبها و إذا احتاجت للاقتراض من الشيطان فلتقترض منه”


“سألت نفسي ما جدوى الطب؟ ما جدواه ان كان لا يستطيع ع الاقل ان ينظم عشوائية الموت حين يأتي في غير اوانه .. أي فخر ان نعرف كل التشخيص ولا نعرف اقامة العدل”


“وعظتني نفسي فعلمتني حبّ ما يمقته الناس , ومصافاة من يضاغنونه , وأبانت لي أن الحب ليس بميزة في المحبّ بل في المحبوب . وقبل أن تعظني نفسي كان الحب بي خيطا دقيقا مشدودا بين وتدين متقاربين , أما الآن فقد تحول إلى هالة أولها آخرها وآخرها أولها تحيط بكل كائن وتتوسع ببطء لتضم كل ما سيكون”