“بعد عام من الكتابة اكتشفت أنني – للأسف – لن أصير نجيب محفوظ لمجرد أن لي شامة على خدي، ولن أصير الشابي لمجرد أن عيني صغيرتان حائرتان .. ولن أصير ناجي لمجرد أنني موشك على الصلع.”
“يومًا ما سأقرأ كل هذه الكتب وعندها أصير رائعًا.. المشكلة أن هذا اليوم لم يأت بعد.”
“صعب أن اكتب قصة رومانسية .. الرومانسية جزء من نسيج حياتنا .. جزء من الإحباط والطموح والمعاناة والشهوات .. الخ .... لا أؤمن بالرومانسية لمجرد الرومانسية ”
“أحب القوم الذين لا يعتبرون مشاكلهم نهاية العالم، ويتوقعون أن يحدث كسوف شمسي أو جفاف أو أن يزحف التصحر إلى شمال أفريقيا، لمجرد أنهم يشعرون بإحباط عاطفي..”
“ميكانزم كتابة القصص عندي هو ( الشخصية ـ الخصم ـ الهدف ـ المأزق ـ الكارثة ).. يجب أن تكون هذه النقاط واضحة قبل الكتابة أو في بدايتها .. من الغريب أنني لابد أن أجد عنواناً للقصة قبل أن أخط فيها حرفاً... بعد هذا لابد من السؤال : من يريد ماذا ؟!!.. ولماذا لا يستطيع الحصول عليه ”
“لن يصير أديباً جباراً لمجرد أنه يشم طبعا إصدارات (نجيب محفوظ) لساعات قبل النوم يومياً !”
“أدب المغامرة طفل يحبو في عالمنا .. لم نترب على روايات ( دويل ) و ( ستوكر ) وسواهم .. لا آمل في تغيير الوضع .. أعتقد أن مهمتي الأساسية هي أن يعرف الشباب من خلالي أن هناك أدباً يكتبه ( دستويفسكي ) و ( يوسف إدريس ) و ( نجيب محفوظ ) و ( سومرست موم ) .. هذه هي مهمتي الأساسية .. أنا خطوة لكني لست نهاية الطريق”