“صلاة الجماعة تعطي ذلك الشعور الطاغي أنّك فقدت فرديّتك المزمنة وعزلتك السريّة وتمنحك ذلك الانتماء للآخرين الذين ينتمون بدورهم إلى الجماعة، وهو شعور ( رغم الغموض الذي قد يكتنفه ) إلا أنه يمنح في الوقت نفسه الطمأنينة والسّكون.”

أحمد خيري العمري

Explore This Quote Further

Quote by أحمد خيري العمري: “صلاة الجماعة تعطي ذلك الشعور الطاغي أنّك فقدت فرد… - Image 1

Similar quotes

“صلاة الجماعة تحقق الانتماء، وتعطيك تلك الهوية: لم تعد وحدك. صار لك جماعة، لن تنصهر ملامحط تمامًا ولن تضيع استقلاليتك، لكن حدودك لن تتمايز إلا عبر تفاعلها مع الجماعة.”


“صلاة الجماعة، كتحصيل حاصل، تجعل منّا بعشرين، أو بخمسة وعشرين أو بسبعة عشرين. ( وعمليًا، إذا كان الفرد الواحد الذي يصلّي جماعة يساوي سبعة وعشرين شخصًا من أولئك الذين يمشون في الأسواق فإنّه - عمليًا - يكون فعلًا أقوى شخص في العالم. وليس أقوى منه وأصلب إلا شخص مثله؛ يصلّي الجماعة ).”


“وحتى لو صليت الصلاة منفردًا في ركن بعيد خال أو غرفة منعزلة أو صحراء خالية، فإنك مضطر بما لا مجال فيه للتغيير أن تتحدث في فاتحة صلاتك - التي لا صلاة من دونها - بصيغة الجماعة. تكون وحدك، بينك وبين الجماعة ربما قراة، ومع ذلك تهمس " إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ". تذكرك الكلمات عندما تنطقها، بأنك جزء من الجماعة، مهما بعدت، مهما ابتعدت.”


“صلاة الجماعة تضاعف من قوّتك، تجعلك تستمد طاقتك الروحية من الجمع الذي يصلي معك، وكل فرد يصلي في الصف هو مثلك، من دون الصف لا يساوي شيئًا، ولا يحسب ربما إلا كصفر على الشمال، لكن انتظامه في الصف، انتماءه للجماعة، هو الذي يجعله يمينًا، أقصى اليمين هو الذي يجعل له وزنًا.”


“لا تكون رحلة النضوج هذه سهلة أبدا , بل إنها تشبه أحيانا احتراقا داخليا, ألم عظيم و مشقة ليست أثل من ألم و مشقة و معاناة الولادة,و ليست أقل قداسة في الوقت نفسه, فتغيير الذات مخاض عسير و صامت , الصراخ معه لا يجدي كما قد ينفع مع آلام المخاض الاعتيادي , بل هو يحتاج إلى صبر دؤوب و اصطبار حقيقي و متابعة لهذا الصير و ذلك الاصطبار ... و ينتج من ذلك كله معاناة حقيقية هي في جوهرها احتراق حقيقي , وصولا إلى النضوج ..إلى التغيير”


“لكن في الصلاة ... هناك في البداية العوّد والاضطرار، ثم الاصطبار عليها، ثم السكون والهدوء، ثم الطمأنينة والراحة، ثم ذلك الحب العميق والمودّة الصادقة للنهر الذي يمر أماما بيتك، وتغتسل فيه خس مرّات كل يوم، لو أخذو منك النّهر، من سيأتيك بماء معين؟”