“إن حسن النية لا يشفع فى الاستجابة لأصحاب الأهواء .”
“إن أي كلام يفيد منه الاستبداد السياسي, أو التظالم الإجتماعي او الطعن الثقافي او التخلف الحضاري لايمكن ان يكون دينًا, إنه مرض نفسي أو فكري والإسلام صحة نفسية وعقلية.”
“إن أى كلام يفيد منه الاستبداد السياسى،أو التظالم الاجتماعى أو العطن الثقافى أو التخلف الحضارى لا يمكن أن يكون دينا، إنه مرض نفسى أو فكرى والإسلام صحة نفسية وعقلية..”
“إن العصبية حماس يشتعل و ليست حقا يضيء.”
“إن المعلم يترضاه تلامذته و ليس هو الذي يترضى تلامذته”
“ إن القوامة للرجل لا تزيد عن أن له بحكم أعبائه الأساسية، وبحكم تفرغه للسعى على أسرته والدفاع عنها ومشاركته فى كل ما يصلحها.. أن تكون له الكلمة الأخيرة ـ بعد المشورة ـ ما لم يخالف بها شرعا أو ينكر بها معروفا أو يجحد بها حقا أو يجنح إلى سفه أو إسراف، من حق الزوجة إذا انحرف أن تراجعه وألا تأخذ برأيه،وأن تحتكم فى اعتراضها عليه بالحق إلى أهلها وأهله أو إلى سلطة المجتمع الذى له وعليه أن يقيم حدود الله وهذا كلام حسن،”