“الجدول اليومي و الأسبوعي و السنوي هو ما يجعل ايقاع الحياة مستمر حتى بما يحتوية من أوقات فراغ مخططة !لكن عندما لا يكون هناك جدول، و يكون هناك فقط فـــراغ! .. فعندها يشعر الإنسان لفترة مؤقته أنه مختنق .. وعليه رسم خطة يتنفس من خلالها روح الحياة .. و ان استسلم فقد فتح ذراعيه للموت المجازي”
“لا أمل فى إصلاح مصر مادام هناك لغة للعلم و لغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام و إما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، و حينئذ فقط يكون التفكير الصحيح و اللغة التى تستمد روحها من الحياة الواقعية .”
“من الممكن لأى انسان ان يكون ايجابيا فى الظروف العادية ، و لكن القوة الحقيقية تظهر عندما يواجه الانسان تحديا من تحديات الحياة و يفكر ايجابيا”
“العالم مبني علي العدل و لا ظلم هناك. و ما ينزل بالإنسان من قدر هو بالفعل يستحقه .. و كما يفكر الإنسان يكون .. و كما تضمر في نفسك تسير حياتك.حكمة هندية لحكماء اليوجا”
“علمتني الحياة أن نصيب الإنسان هو أجمل أدبيات الحياة. فكلما أهمّني أمر من أمور أحد أبنائي أقول لزوجتي: "نصيبه هكذا"، ما أجملها من كلمة، و ما أعمقه من معنى، فبعد كل المحاولات لا يوجد هناك شيء اسمه فشل، و لكنه النصيب”
“إن هذه التربة الأرضية مؤلفة من ذرات معلومة الصفات. فإذا أخذ الناس هذه الذرات فقصارى ما يصوغونه منها لبنة أو آجرة، أو آنية أو أسطوانة، أو هيكل أو جهاز. كائناً في دقته ما يكون.. و لكن الله المبدع يجعل من تلك الذرات حياة. حياة نابضة خافقة. تنطوي على ذلك السر الإلهي المعجز.. سر الحياة.. ذلك السر الذي لا يستطيعه بشر، و لا يعرف سره بشر.. و هكذا القرآن.. حروف و كلمات يصوغ منها البشر كلاماً و أوزاناً، و يجعل منها الله قرآناً و فرقاناً، و الفرق بين صنع البشر و صنع الله من هذه الحروف و الكلمات، هو الفرق ما بين الجسد الخامد و الروح النابض.. هو الفرق ما بين صورة الحياة و حقيقة الحياة!”