“هل الأصداف دفاتر مذكرات الغرقى ؟ولذا ينبت اللؤلؤ في بعضها .”
“هل ينتهي الماضي حقاً ؟أم انه يتابع حياته داخل رؤوسنا ؟!”
“ترى هل تسكن داخل المرايا كل الوجوه التي وقفت امامها ؟ سأحمل معي حين أرحل مرآة حبيبي ، فقد يظل وجهه سجينا داخلها !”
“قبل أن أنام؛ لا أُحصي الخرفان..بل أٌحصي أحبائي الذين فارقتهم..يقفزون وجهًا بعد آخر من المراعي إلى المنافييتناثرون في الإتجاهات كلهاأحصيهم جرحا جرحا؛ ولا أنامأتساءل كيف صار أحباب الأمس خرفانا في متاهات الغربة؟وحين أغفوأجدهم بانتظاري على الضفه الأخرىفأُتابع إحصاء وجوههم لعلّيّ أنام داخل نومي!”
“هل في قلبك متسعٌ لأحزاني؟ هل في اللّيل متسعٌ لجنوني؟”
“لكن وجهك يسكن داخل جفوني وحين أغمض عيني ,, أرااك ..!”