“إنها غابة وأنت تعتقد أنه كونك تلعب فيها دور القرد المشاغب الآن سيمنعك عن لعب دور الضبع المسعور حين تنفتح لك خزائن الأرض..”
“تُردد شعارات يومية.. تحلم بها وكأنها عنوانين الصحف.. ترى الإعجاب في أعين غيرك فيسرك وتتظاهر بالتواضع.. تضحكك تلك الخيالات فتسعد للحظات.. ثم تنظر للجيل السابق عليك على أنه لا يفهم الحياة..”
“ها أنت تحلم بالمجد كمن سبقك.. ها أنت تذكر الحرية والسلام في جملة واحدة مع إعدام الكتب.. ها أنت صورة طبق الأصل من السجان.. ولو نظرت في المرآة سترى من كرهته يبتسم لك في سماجة..”
“قل له أنت أن يفك القيد.. يكسر أسره بيديه.. يقفز فوق الحواجز.. يجري بعيداً عن سجنه.. ماذا وجد؟.. سجناً غيره؟ .. كنت أعلم.. لكن أمتعني حماسه فتركته..”
“الجمال يتعارض مع الطهر في نظر الكثيرين..”
“الأسر هو الأسر.. والحرية لا تعرف المقايضة ولا ليس منها درجات.. فإما أن تكون حرا وإما فلا..”
“- تذهب وتمشي وتبكي وتضحك.. تعود وتأكل وتنام وتحلم.. تكبر في العمر وتمر عليك الأيام وانت تنتظر أن تصير شيئاً.. ولا تصير سوى أنت.. تيأس أو ترضى.. يُشفق عليك صغار السن ويبتعدون.. فهم مازالوا مساكين.. وماانفكوا يحلمون.. لا تخبرهم.. ابتسم فقط من بعيد باشفاق..”