“يصنع الإنسان عوالم صغيرة في العالم الكبير . يعني هذا أن المجتمع لكي يتحدث لايلزم أن ينتظر حتى تجتمع كافة الظروف الملائمة ؛ لأن التحولات الداخلية تبدأ من ابتكارات محلية وصغيرة جداً ، وتحدث في وسط يقتصر على بعض الأفراد ، في البداية هناك نواة مدنية محدودة ، لنقل مجموعة تفكر بحرية وتتحاور بحرية ،وتحاول أن تبني وعياً مشتركاً ، تبدوا هذه النواة الصغيرة والمحدودة العدد كما لو كانت نشازاً بالنسبة لحالة المجتمع العامة ، وإذا ما توافرت الشروط ، وإذا لم تسحق ، فستتكاثر وتتفشى ، وتصبح نزعة تتقوى ، لتشكل في النهاية الحالة الجديدة”

علي الشدوي

Explore This Quote Further

Quote by علي الشدوي: “يصنع الإنسان عوالم صغيرة في العالم الكبير . يعني… - Image 1

Similar quotes

“إن المجتمع المتمدن يستند في بناء حضارته المعقدة على تنوع الاختصاص وتقسيم العمل . وليس من المجدي في هذا المجتمع أن يحرض الآباء أبناءهم على تقليد الغير ، فكل طفل مهيأ لأن يختص في ناحية معينة من نواحي الحضارة وأن يساهم في إنتاج التراث الاجتماعي حسب مقدرته . ولذا كان من الواجب على الآباء أن يراقبوا أبناءهم بدقة أثناء نموهم حتى يكتشفوا المجال الذي يصلح لهم ويصلحون له فيساعدونهم فيه .”


“مهما بلغ الملوك من تقوى وورع فلن يغير هذا من سلوكهم إذا لم يعتمدوا على شئ أكبر,شئ أسماه معلمنا الكبير ابن خلدون بالتماسك.هزائمنا لم تكن إلا محصلة فشلنا في الحفاظ على وحدة الاندلس.تركنا الخلافة تنهار ,وفي مكانها سمحنا للبذور السامه أن تنمو حتى غطت كل شبر في بستاننا .وثب السادة الكبار فوق جسد الاندلس واقتسموه فيما بينهم,وأصبح كل منهم مثل حوت كبير في بحيرة صغيرة,في الوقت الذي كانت تجري فيه عمليه تشكل معاكسة تماما في مملكة المسيحيين.لقد أسسنا العديد من الاسر الحاكمة و أخفقنا في أن نتبين طريقة لحكم شعوبنا تقوم على ما يمليه العقل السديد .فشلنا في ترسيخ قواعد سياسيه قادرة على حماية جميه مواطنينا ضد نزوات الحكام.نحن من أرشد بقية العالم في ميادين العلوم والعمارة والطب والموسيقى والأدب والفلك ,نحن من كنا أصحاب الفضل والسبق والأمتياز,لم نستطيع أن نلتمس الطريق الصحيح نحو الاستقرار وحكم ينهض على العقل.كانت تلك نقطة ضعفنا وقد وعي مسيحيو أوروبا الدرس من خطئنا هذا”


“أريد أن أعيش لا أن يُحكى عنّي؛ فالفرق بين الحياة و بين الموت هو الفرق بين تجارب تُعاش، و حكاية تُروى”


“والإنسان الذي يعيش في مجتمع متحرك لا يستطيع أن يحصل على الطمأنينة وراحة البال التي يحصل عليها الإنسان في المجتمع الراكد، إنه يجابه في كل يوم مشكلة، ولا يكاد ينتهي منها حتى تبغته مشكلة أخرى. وهو في دأب متواصل لا يستريح إلا عند الموت.”


“ان المجتمع المتمدن يستند في بناء حضارته المعقدة على تنوع الاختصاص وتقسيم العمل.وليس من المجدي في هذا المجتمع ان يحرض الاباء ابنائهم على تقليد الغير”


“و قد كتب على الإنسان أن يرى واقعه دوما من خلال عدسة مشوهة ، و ما يراه واقعا هو في أغلب الظن ما يود أن يرى هذا الواقع على صورته .”