“ما أكثر ما صفق الصم بحرارة في حفلاتهم لكل من تكلم، لأن كل واحد منهم يخشى أن يراه الأطرش الذي يليه ساكناً لا يصفق فيعلم أنه أطرش.”
“كل شئ فى طريق المسافر إستثنائي عندما يلقاه، ثم يتركه لغيره. هو هكذا الطريق، يمشي فيك وتمشي فيه ويأخذ منك دون أن تشعر ويمنحك ما لا تفهمه.”
“يبدو وكأن أواني قد فات..وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق في الفترة الماضية..كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنتُ سلّما لا أكثر..”
“إن الإنسان العاقل ما ينبغي أن يصف واقعاً فرض نفسه أو فرضه بعض الناس لسبب ما، بأنه قدر حتمي لا يتبدل، ثم يمضي و هو خاضع مستسلم يقول ليس في الإمكان أبدع مما كان. بل يجب أن نعلم أن هذا الواقع لم يفرض نفسه إلا بعد أن أزاح واقعاً سابقاً عليه كان قد فرض هو الآخر نفسه أحقاباً طويلة من الدهر.”
“ولو تأمل المسلم في حقائق الحياة.. وكان له من العلم ما يؤهلهلإدراكها لوجد نفسه في فسحة من عيش.. ورحابة من حياة.. وأنفراغه الذي يراه سببًا لضيقه وحيرته.. ما هو إلا نعمة حُقَّ أن يُغبطعليها.. بيد أنه لم يحسن شكرها.. ولم يدرك وزﻧﻬا.. فانقلبت عليهنقمة ونكدًا.. فهو كرجل ملك ذهبًا كثيرًا لا يعرف قيمته”