“في الميدان شاهد صديقي أم الشهيد رامي جمال التي تعالت على أحزانها وجاءت إلي الميدان لتقول لزملاء ابنها وهي تغالب بكاء لم يقدروا هم علي مغالبته: "يا ولاد شدوا حيلكوا.. رامي مات عشانكو.. رامي ما كانش ليه في السياسة والله.. ده ما كانش بيعرف يشتري لنفسه بالعافية غير تيشرت وبنطلون.. ده هو لما سمع إن المظاهرات هتطلع جاني وقالي يا ماما أنا لازم أطلع مع الناس دي.. أنا خلاص زهقت.. لا عارف أتجوز ولا عارف أعيش.. أنا حقي ضايق ولازم أجيبه".”
“لا تؤاخذها يا صديقي ... ﻷن اللي اتلسع من الريادة ينفخ في الشفافية.”
“كما أنني لازلت علي أمل أن يدرك الناس في مصر جميعاً أن سكوتهم علي ما حدث للصحفيات والناشطات السياسيات في العام الماضي هو الذي جعل نساء أخريات عُرضة للتحرش هذا العام، وسكوتهم علي ما حدث هذا العام وبحثهم عن مبررات له سيجعل نساء أخريات عُرضة لتحرشات قادمة، وقد جاء التهديد النبوي قاطعاً ومخيفاً عندما قال إن الناس إذا لم يأخذوا علي يد الظالم أوشك الله أن يَعُمَّهم بعقاب من عنده، والظالم هنا هو مَن يمارس التحرش ومَن يسكت عليه ومَن يُبَرره ومَن يتجاهله.”
“تذكرت مئات الخطب التي استمعت إليها في حياتي تدعو إلي التشدد والتطرف والتخلف وتركز علي سفاسف الأمور، ولا تتخذ من المسجد منبراً للحرية والعلم والعقل، تذكرت كل ذلك ولم أعد أدري هل أضحك كما كنت أضحك عادة أم أبكي هذه المرة أم أفر من المسجد فرار المكلوم المثقل بالجراح، لكن إلي أين يفر الإنسان وهو في بيت الله الذي أصبح مكتوباً عليه بحكم تعليمات الأمن والوزارة أن يتحول هو الآخر إلي عبد للمأمور ولا حول ولا قوة إلا بالله.”
“و إن الله تعالى لن ينفخ في صورتنا إلا لو توقفنا جميعاً عن تلك المقولة اللعينة التي نقولها في معرض المدح و الفخر بأبنائنا ( يا رب تطلع زي أبوك ) ، و هي مقولة ربما لو تخلصنا منها بداخلنا لما ظهرت لدينا يوماَ ما مشكلة التوريث ، التوريث أيًّا كان في أي مكان صحرا كان أو بستان !!”
“أنا آسف لأننا لم نعد نرحم أحدا ثم نسأل : لماذا لا يرحمنا الله ؟”
“شقى أم سعيد ؟ أنا مصرى يعنى أية ؟يعنى سعيد بشقائى”