“نحن نرى في الرجل والمرأة هوية ممتزجة ،هي خليط من نفس الطَّمي ومن نفس الطينة،تحييها نفس الأنفاس ،فهناك تكافؤ بين الإثنين”
“والمثقف هو من غادر حقل التخصص وبدا في قراءة شيء لا يعمل في حقله، فيفاجئ بتدفق الأفكار من نفس الحقول الجديدة على نفس الغرار”
“ما عدد الصدمات المطلوب التعرض لها حتى نتوقف بعده عن السقوط في نفس الأخطاء وارتكاب نفس الحماقات وفتح نفس الأبواب..”
“إبليس: هل تعرف أنني أعجب أحيانا لنفاق ابن آدم, وقدرته على مسح ذنوبه في ذقننا نحن, أو ذقن النساء. يقول الرجل لابنه عندما يكبر: اتلحلح ياولد وصادق فتاة ولا تكن مثل القفل.ويقول نفس الرجل لابنته: أذبحك لو رأيتك تكلمين أحداً أو تنظرين من الشباك.. يرتكب الرجل ذنوبه فيقول عنه المجتمع انه دبور وجدع, فإذا أخطأت المرأة مرة واحدة وصمها المجتمع واعتبرت ساقطة, يتزوج الرجل ثم يسمح لنفسه بالحرية المطلقه.. في نفس الوقت الذي يطالب فيه زوجته بالوفاء المطلق. لم يزل الرجل في المجتمعات المتخلفة يعتبر أن أخطاءه حلال وأخطاء النساء هي الحرام.”
“هذا المزيج من إدراكك للمأساة الإنسانية والتفاؤل في نفس الوقت. حتى طريقتك في الفكاهة تجمع بين إحساس حاد ومرهف بعمق المأساة الإنسانية وفي نفس الوقت التفاؤل والرغبة في الحياة. لا أدري كيف تفعل هذا ، ولا أظني قادرة على فعله.”
“كلنا نسمع نفس الأصوات, وننظر لأعلى فنشاهد نفس السماء ونبكي نفس الدموع وتعترينا نفس المشاعر والأحاسيس وكل الامهات أخوات وكل الآباء أخوة وكل الأطفال متشابهون .ومع ذلك هناك الكراهية والعنف والاضطهاد والخلط بين الناس ,نحن لانبذل جهدًا جادًا لفهم بعضناالبعض ويبدو وكأننا لا ندرك أننا نملك جميعا نفس الاحتياجات الاساسية بغض النظر عن الجزء الذي ننتمي إليه من العالم.يجب أن ندرك الفروق التي تفصل بيننا ونحتفي بأوجه التشابه التي تجمعنا , يجب ان نحيل العالم الى مكان يسوده الحب والصداقة داخل القلوب . المساواة والاحترام والتعاطف والطيبة هي القيم التي يجب أن تقود افعالنا ,فقط عندها سوف نصبح قادرين على عيش الحياة التي اختارها كل منا في سلام ومحبة .”